الأسبوع:
2026-06-03@00:13:43 GMT

نجل ضحية الميراث بالقليوبية يروي تفاصيل الجريمة

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

نجل ضحية الميراث بالقليوبية يروي تفاصيل الجريمة

قال نجل المجني عليه، في واقعة تعود إلى خلافات أسرية بسبب الميراث بقرية مشتهر التابعة لمركز شرطة طوخ بمحافظة القليوبية، إن والده يُدعى ماجد الوكيلي، مؤكدًا أن عمه هو المتهم بإنهاء حياته بإطلاق عيار ناري، على خلفية نزاع نشب بينهما حول قطعة أرض محل خلاف ميراثي.

وأضاف أن والده كان يطالب بحقه الشرعي، إلا أن الخلاف تطور إلى اعتداء أسفر عن مصرعه، مطالبًا الجهات المعنية بالقصاص العادل واسترداد حق والده.

من جانبها، أوضحت زوجة المجني عليه أن المتهمين ترصدوا لزوجها أثناء توجهه إلى عمله بأرضه الزراعية، وقاموا بإطلاق عيار ناري أصابه إصابة قاتلة أودت بحياته في الحال.

وأضافت أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا يُبلغها بمقتل زوجها، مطالبةً بالقصاص العادل وتوقيع أقصى العقوبة على الجناة.

وفي السياق ذاته، كشف محامي المجني عليه أن الواقعة بدأت بمشاجرة نشبت بين الأشقاء بسبب نزاع على الميراث، تطورت إلى استخدام السلاح الناري، ما أسفر عن وفاة المجني عليه وإصابة آخرين.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة طوخ إلى موقع الحادث، وتمكنت من ضبط أحد المتهمين، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها حاليًا لضبط باقي المتورطين.

البداية عندما شهدت قرية مشتهر التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية، أسفرت عن مصرع خفير وإصابة شقيقه بطلقات نارية، على يد شقيقهما الثالث، إثر خلافات عائلية نشبت بينهم بسبب الميراث، وتم نقل الجثة والمصاب لمستشفى بنها التعليمي، وحرر محضر بالواقعة.

وكان قد تلقى اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، واللواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، إخطارًا من المقدم مصطفى كامل، رئيس مباحث مركز شرطة طوخ، يفيد بورود بلاغ بوقوع إطلاق نار داخل قرية مشتهر، أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر.

وعلى الفور، انتقلت قوة من ضباط مباحث المركز إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين وجود جثة المدعو «ماجد» (43 عامًا)، يعمل خفيرًا، مصابًا بطلق ناري أودى بحياته، كما أُصيب شقيقه الثاني «وليد» (47 عامًا) بطلق ناري، وتم نقل الجثة والمصاب إلى مستشفى بنها التعليمي لتلقي الإسعافات اللازمة واتخاذ الإجراءات الطبية.

وكشفت التحريات أن مرتكب الواقعة هو الشقيق الثالث«خطاب»، حيث تطورت الخلافات حول الميراث من مشادة كلامية إلى مشاجرة، أقدم خلالها المتهم على إطلاق أعيرة نارية صوب شقيقيه، ما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر.

فيما تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية جهودها لضبط باقي المتورطين، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: طلقات نارية مباحث طوخ مصرع خفير خلافات ميراث قرية مشتهر المجنی علیه أسفر عن

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • «أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
  • هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
  • بعد القبض عليه.. الاتهامات تلاحق صبري نخنوخ (تفاصيل)
  • أسامح السارق إزاي .. عم شعبان يروي كواليس مفاجئة عن لص إيراد الجرايد
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)