مصر تستضيف اجتماعات صندوق التراث العالمي الأفريقي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استضافت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اجتماعات الدورة ٣٨ لمجلس إدارة صندوق التراث العالمى الأفريقي بالقاهرة، التي افتتحها السفير عمرو الشربينى مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولى.
وشارك في الاجتماع لازار الوندو، مدير مركز التراث العالمى باليونسكو، ومندوبى جنوب افريقيا وناميبيا الدائمين لدى اليونسكو، وأعضاء مجلس إدارة والسكرتارية التنفيذية للصندوق.
تناولت الاجتماعات مناقشة أبرز إنجازات الصندوق خلال الستة أشهر الماضية، وأبرزها مساهمة الصندوق في إعداد ملفات أربعة مواقع تراثية أفريقية تم تسجيلها على قائمة التراث العالمى خلال الدورة الأخيرة للجنة التراث في يوليو ٢٠٢٥، ورفع ثلاثة مواقع أفريقية من قائمة التراث المهدد بالخطر، فضلاً عن قيام المركز بتدريب ١٦٠ فرداً لبناء قدرات المؤسسات الوطنية الأفريقية المعنية بالتراث، وتقديم منح مالية لأربع دول في مجال حماية التراث والبحوث والتدريب، بالإضافة إلى تنظيم فعاليتين في زامبيا وكينيا بمشاركة ٤٥٠ خبيراً في مجال التراث أسفرت عن إصدار إعلانين حول التراث العالمى والتنمية المستدامة.
وقامت وزارة الخارجية في ختام الاجتماعات، وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للآثار وهيئة تنشيط السياحة، بتنظيم زيارة للمشاركين في اجتماعات مجلس إدارة الصندوق إلى منطقة الأهرامات والمتحف المصرى الكبير.
و أشاد المشاركون بعظمة المتحف المصرى الكبير باعتباره مصدر إلهام للدول الأفريقية الشقيقة الأخرى، ونموذجاً قارياً يُحتذى به في الحفاظ على التراث الوطنى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والهجرة مساعد وزير الخارجية
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.