لجنة معالجة قضايا السجون في المحويت تقر الإفراج عن 65 سجيناً
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
تفقّدت لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء المكلّفة من قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى، برئاسة رئيس اللجنة الشيخ علي ناصر قرشة، اليوم الاثنين، أوضاع نزلاء السجن المركزي بمحافظة المحويت.
واستمعت اللجنة خلال الزيارة، إلى شكاوى ومطالب السجناء، وأوضاعهم المعيشية والإنسانية، في إطار مهامها الإنسانية والقانونية الهادفة إلى متابعة أوضاع السجناء، ومعالجة قضاياهم، وتسريع إجراءات البت فيها وفقاً للقانون.
وراجعت اللجنة، ملفات السجناء القضائية، والوقوف على سير الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، بما يسهم في معالجة الإشكاليات العالقة، وضمان تحقيق العدالة وفقاً للقوانين النافذة.
والتقت اللجنة بـ478 سجيناً، وبعد الاستماع إليهم ودراسة ملفاتهم وفحص أوضاعهم القانونية، أقرت الإفراج عن 65 سجينًا ممن تنطبق عليهم الشروط القانونية.
وأكد رئيس اللجنة قرشة، أن الزيارة تأتي ضمن برنامج عمل اللجنة في متابعة أوضاع السجون في مختلف المحافظات، وتسريع الفصل في قضاياهم ومنح المستحقين الإفراج، ومعالجة أوضاع المعسرين، بما ينسجم مع التوجيهات القيادية والضوابط القانونية المعتمدة.
وأشار إلى أن زيارة اللجنة تندرج في إطار المهام المناطة بها، في تفقد السجون والسجناء، ومراجعة ملفاتهم، والعمل على تسريع الإجراءات القضائية المتعلقة بها، بما يضمن الإفراج عن المستحقين طبقاً للأطر القانونية، دون إخلال بحقوق الآخرين.
وأوضح قرشة، أن اللجنة تبذل جهوداً مستمرة لمراجعة ملفات السجناء والبت فيها، والتأكد من استيفاء الشروط القانونية للإفراج، إضافة إلى تقديم الدعم المالي للمعسرين منهم عبر فاعلي الخير، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
ولفت إلى أن ما تقوم به اللجنة من مهام، يترجم توجهات القيادة الثورية والسياسية واهتمامها بملف السجون والسجناء، وحرصها على تكريس العدالة الإجرائية، ورفع المعاناة عن السجناء وعائلاتهم، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للإسهام في معالجة قضايا السجناء، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.