هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
روسيا – أعرب الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم فياتشيسلاف كولوسكوف عن ثقته بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يسحب من أمريكا حق استضافة مباريات كأس العالم 2026 بسبب الوضع في فنزويلا.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، أن الجيش الأمريكي شن ضربة كبيرة على فنزويلا، وأن الرئيس نيكولاس مادورو قد أُلقي القبض عليه ونقل خارج البلاد.
وقال فياتشيسلاف كولوسكوف في مقابلة مع قناة “ماتش تي في” الرياضية الروسية، ردا على سؤال: هل يمكن للفيفا أن يسحب من الولايات المتحدة حق استضافة كأس العالم؟: “لن يبدي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي رد فعل على هذا الأمر.. لطالما كانت هناك، ولا تزال، سياسة ازدواجية المعايير. إسرائيل والولايات المتحدة حرتان في فعل ما تشاءان، بينما نعجز نحن حتى عن حماية حدودنا. لن يتغير شيء، لا أمل. لن تفرض أي عقوبات على الولايات المتحدة. إنها سياسة ازدواجية المعايير بامتياز”.
من المقرر أن تقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: کأس العالم
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".