استمرار حبس المتهم بإنهاء حياة الفنان سعيد مختار في أكتوبر
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
جدد قاضي المعارضات حبس المتهم بقتل الفنان سعيد مختار أمام نادي وادي دجلة بمدينة أكتوبر 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وقررت النيابة العامة في أكتوبر، إخلاء سبيل طليقة الفنان الراحل سعيد مختار بعد سماع أقوالها في واقعة مقتل الفنان على يد زوجها بأكتوبر.
وشهدت جريمة مصرع الفنان سعيد مختار تفاصيل وتطورات مثيرة عقب خروجه دفاعه لتفجر عدة مفاجآت حول علاقته بوالدة ابنه التي تزوجت من آخر عرفيا وقام زوجها العرفي بقتل الفنان أمام نادي وادي دجلة بمدينة 6 أكتوبر.
وفجرت شيرين جودة محامية سعيد مختار مفاجأة صادمة بأن ما يتردد أن الفنان طلق زوجته عار تماما عن الصحة وأنها مازالت زوجته وعلى ذمته وأنها بزواجها عرفيا من آخر جمعت بين زوجين وأن سعيد مختار أصيب بصدمة فور علمه بعلاقتها بالشخص الآخر وأن الزوجة رفعت دعوى خلع منذ شهر سبتمبر الماضي ولم يصدر فيها حكم حتى الآن أي أنها مازالت على ذمة الفنان سعيد مختار وتزوجت من شخص آخر.
وأضافت شيرين جودة في بث مباشر "لايف" عبر صفحتها الشخصية أن الفنان سعيد مختار في أول شهر نوفمبر الماضي استأجر شقة لزوجته وقبل الجريمة بعدة ساعات قام بتحويل مبلغ مالي لها من أجل الإنفاق على ابنه سليم الذي كانت تمنعه من رؤيته منذ فترة حتى تم التواصل بينهما لرؤية ابنه مساء يوم الجمعة الماضي الذي وقعت به الجريمة حيث حضرت إلى النادي رفقة زوجها العرفي رغم وجود زوجها والد طفلها.
وأكدت على عدم صحة ما تداول بأن الفنان سعيد مختار كان يحمل سلاح أبيض وأن المتهم عاطف. ع.ا هو من كان يحمل السلاح الأبيض في سيارته وقتل سعيد بـ3 طعنات في القلب وليس كما زعم المتهم أنه كان يدافع عن نفسه وحاول جذب السكين منه فأصابته بجرح أسفل الذراع، مشيرة إلى أن النيابة أصدرت قرارا بتشريح جثة الفنان سعيد مختار وأنهم في انتظار صدور تصريح الدفن.
وقالت إن الطفل سليم شاهد والده يقتل أمامه وأن والدته أخذته وفرت هاربة فور وقوع الجريمة تاركة الفنان غارقا في دمائه والمتهم بجوار جثته كما ذكر بعض أصدقاء سعيد مختار أن المتهم كان يتردد على كافيه يمتلكه الفنان بشكل شبه يومي ويزعم صداقته حتى ارتبط بزوجته بعلاقة ثم تزوجا عرفيا رغم أنها مازالت متزوجة ولم يصدر قرار بطلاقها.
من جانبه أقر المتهم "عاطف. ع" 61 عامًا، خلال التحقيقات بأنه تزوج عرفيًا من طليقة الفنان منذ نحو 3 أشهر، وأنه كان بصحبتها في يوم الواقعة، حيث توجهت الأخيرة إلى النادي مع نجلها البالغ 9 سنوات لرؤية والده.
وذكر المتهم أنه كان في انتظارها داخل سيارته بالقرب من بوابة النادي، ثم اصطحبها للجلوس في أحد الكافيهات، مؤكدا أنه فوجئ بطليق زوجته، الفنان سعيد مختار، يعترض طريق السيارة عقب انتهائه من رؤية ابنه.
وقال المتهم في اعترافاته إن المجني عليه بدا في حالة انفعال شديد، وبدأ في توجيه عبارات حادة واتهامات له ولزوجته، قبل أن يحاول فتح باب السيارة بالقوة.
وأضاف المتهم أن الفنان الراحل استل سكينًا كان بحوزته، واعتدى عليه مسببًا له جرحًا في اليد، وخلال محاولة صدّ الاعتداء – وفق رواية المتهم – حدث اشتباك بالأيدي، وخلاله تحركت السكين بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة المجني عليه بجرح نافذ أسفل الذراع، تسبب لاحقًا في وفاته.
وأكد المتهم أمام النيابة أنه لم يقصد إيذاء أو قتل الفنان، وأن ما حدث كان نتيجة "دفاعه عن نفسه ومحاولة تفادي الضرب"، مؤكدًا أن السكين كانت في يد المجني عليه وليس في حوزته.
وأكدت زوجة المتهم – طليقة المجني عليه – روايته، مؤكدة أن طليقها واجههما بشكل عدائي، وحاول الاعتداء على زوجها داخل السيارة، ما تسبب في وقوع الاشتباك.
وطلبت النيابة تقارير الطب الشرعي لتحديد كيفية حدوث الإصابة، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط النادي، وسماع أقوال الشهود المتواجدين وقت الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قاضي المعارضات الفنان سعيد مختار نادي وادي دجلة الفنان سعید مختار المجنی علیه أن الفنان
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.