أكد مقصود محمد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة AFM القابضة، أن المجموعة تمضي بثبات نحو ترسيخ منظومة أعمال متكاملة ومتنوعة، ترتكز على التكامل بين العلامات التجارية، وتطوير القيادات، وبناء شراكات استراتيجية، إلى جانب جعل الاستدامة وتجربة العملاء في صميم خطط النمو خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح محمد أن علامتي Miruna وFunky Souq تمثلان نموذجاً واضحاً للتكامل داخل منظومة AFM، حيث تخاطب كل منهما شريحة مختلفة من العملاء، وهو ما يشكّل جوهر نجاحهما.

فبينما تقدّم Miruna تجربة أزياء مختارة بعناية تقوم على الجودة والاختيارات المدروسة، تبرز Funky Souq كمنصّة تجارة إلكترونية ديناميكية سريعة الإيقاع، تقودها أحدث الصيحات، وتعتمد على التقنيات المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي للاستجابة لاحتياجات العملاء المتغيّرة. وأضاف أن هذا التنوع يتيح للمجموعة توسيع حضورها في السوق مع الحفاظ على الهوية المستقلة لكل علامة ضمن إطار مؤسسي راسخ.

وفيما يتعلّق بتسريع وتيرة النمو، أشار مؤسس AFM إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعميق القدرات القيادية على مختلف مستويات المؤسسة، والانتقال من مجرّد التنفيذ إلى الربط العملي بين الرؤية الاستراتيجية والتقدّم التقني وإدارة الفرق بفعالية. ولفت إلى أن اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، والمرونة، وبناء فرق عالية الأداء، تمثّل ركائز أساسية في هذه المرحلة، إلى جانب الاستثمار المكثف في تنمية القيادات الوسطى لضمان الاتساق والتكامل مع اتساع نطاق الأعمال، وترسيخ ثقافة المساءلة وتحمل المسؤولية.

وحول خطط الشراكات، أوضح محمد أن عام 2026 سيشهد توسيع دائرة التعاون مع شركاء استراتيجيين في مجالات الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا، إضافة إلى تعاونات مع علامات تجارية تتماشى مع توجهات المجموعة وقيمة عروضها. وبيّن أن هذه الشراكات ستسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتوسيع الوصول إلى العملاء، وتقديم قيمة مضافة ملموسة، بما يدعم نمواً متدرجاً وفعّالاً يرتكز إلى أسس قوية.

وأكد أن الاستدامة ستظل ركناً محورياً في استراتيجية AFM لعام 2026، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والبيع بالتجزئة، مشيراً إلى أن المجموعة تركّز على بناء أعمال فعّالة وجاهزة للمستقبل، ومتوافقة مع الأهداف الاستراتيجية للاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل ذلك توظيف التكنولوجيا لعمليات أكثر ذكاءً، وتوسيع مبادرات الطاقة المتجددة بمنهجية مسؤولة، وتعزيز كفاءة المنصّات التجارية، بما يضمن نمواً متوازناً ومرناً ذا أثر طويل الأمد.

وفي ما يخص تجربة العملاء، شدد مقصود محمد على أن AFM تنظر إليها بوصفها منظومة حيّة ومتطوّرة، تقوم على الإصغاء العميق والمرونة وابتكار تجارب طبيعية وإنسانية وملائمة عبر مختلف نقاط التواصل. وأوضح أن تنوّع محفظة المجموعة يمكّنها من تبادل الرؤى بين القطاعات المختلفة لدعم الابتكار، مؤكداً التزام AFM، من خلال رؤية موحّدة وبالاستناد إلى المواهب الفذّة والتكنولوجيا المتقدمة، بترسيخ الثقة، وتقديم التميّز، وبناء قيمة طويلة الأمد للمجتمعات والعملاء الذين تخدمهم.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة

في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.

ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.

ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.

وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.

كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.

وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.

وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.

وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.

ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.

وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.

ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية


مقالات مشابهة

  • استشاري: 5 علامات بشأن الجلطة تستدعي طلب الإسعاف فورا
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • دونيس: متحمسون لتحدي كأس العالم 2026.. والسعودية تستعد لمواجهات قوية في مجموعة نارية
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل