“دبي لصناعات الطيران” تعلن نتائج عملياتها التجارية لعام 2025
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت “دبي لصناعات الطيران”، اليوم عن نتائج أعمالها وعملياتها التجارية لكامل عام 2025.
وبحسب بيان صحفي صادر اليوم، جمعت المجموعة تمويلاً بقيمة 3.9 مليار دولار عبر الاقتراض بمتوسط فترة استحقاق مرجحة تبلغ 5.3 سنة، كما دخلت سوق الصكوك بإصدار صكوك مرجعية بقيمة 650 مليون دولار لمدة 5 سنوات، وحصلت على نظرة مستقبلية إيجابية من وكالة التصنيف الائتماني KBRA.
وبحسب البيان، واصل قسم تأجير لطائرات نموه، بتوقيع وإتمام صفقة الاستحواذ على شركة Nordic Aviation Capital بقيمة ملياري دولار، والاستحواذ على 280 طائرة “261 منها مملوكة و19 مدارة”، كما شهد العام بيع 112 طائرة “95 منها مملوكة ، و17 مدارة”.
كما شهد العام الماضي توقيع 273 اتفاقية تأجير وتمديد وتعديل “227 مملوكة، و46 مدارة”.
وتم توقيع وإتمام صفقة بيع وإعادة تأجير طويلة الأجل لعشر طائرات من طراز بوينغ 737-9 مع يونايتد إيرلاينز، وتأجير عشر طائرات من طراز بوينغ 737-8 لشركة AJet بعقد طويل الأجل، وتسعير إصدار لسندات مضمونة بأصول “ABS” للطائرات بقيمة 610 ملايين دولار موزعة على شريحتين، وذلك لصالح أحد العملاء الذين تدير أصوله الشركة.
وسجل قسم الهندسة في الشركة “دي ايه إي للهندسة” أكثر من 1.8 مليون ساعة عمل، وأكثر من 320 فحصاً للطائرات، وخدمة أكثر من 60 شركة طيران من أكثر من 30 دولة في 5 قارات، وافتتاح حظيرة طائرات جديدة بخمسة مسارات، مما زاد السعة بنسبة 30%.
وقال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، بهذه المناسبة، إن عام 2025 شكّل محطة مفصلية جديدة في مسيرة دبي لصناعات الطيران، حيث واصلت توسيع نطاق حضورها العالمي وتعزيز موقعها شركة رائدة في خدمات الطيران.
وأشار إلى أن قسم تأجير الطائرات في الشركة “دي إيه إي كابيتال”، أنهي العام بتحقيق نمو في حجم الأسطول بنسبة 35%، ما أهّله للدخول ضمن أكبر خمس شركات عالمياً في مجال تأجير الطائرات من حيث حجم الأسطول، في حين تواصل “دي إيه إي للهندسة” ترسيخ مكانتها شركة مستقلة ورائدة إقليمياً في صيانة وإصلاح هياكل الطائرات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دبی لصناعات الطیران
إقرأ أيضاً:
"سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
تقود شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، مفاوضات مكثفة مع كبرى مصارف وول ستريت لدفع رسوم ضئيلة للغاية مقابل إدارة طرحها العام الأولي المرتقب هذا الشهر، ورغم ذلك، لا تزال البنوك مرشحة لحصد عوائد قياسية تصل إلى نحو 500 مليون دولار من هذا الظهور التاريخي في الأسواق.
وذكرت مصادر مطلعة أن عملاق الفضاء والذكاء الاصطناعي يتفاوض على دفع رسوم تقل عن 0.75% مقابل جمع 100% من المبلغ المستهدف البالغ 75 مليار دولار في الطرح العام الأولي المقررة إقامته خلال يونيو (حزيران) الحالي، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
ورغم ضآلة هذه النسبة المئوية، فإن الضخامة الاستثنائية لحجم الطرح ستجعلها واحدة من أكبر كعكات الرسوم في تاريخ أسواق المال للمؤسسات التي ترتب الاكتتابات العامة. ومن المتوقع أن تحظى المصارف القيادية، وفي مقدمتها "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي"، بحصة الأسد من إجمالي الرسوم مقارنة بالوسطاء الآخرين المشاركين في العملية والبالغ عددهم 21 وسيطاً.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، إلى أن هذه الأرقام تمثل الرسوم الأساسية المفروضة على "سبيس إكس" ولا تشمل أي حوافز تقديرية أخرى، في حين رفض ممثلو الشركات والمصارف المعنية التعليق.
مهمة بحجم العالم.. ترامب يمنح سبيس إكس 4 مليارات دولار لمراقبة التهديدات الجوية - موقع 24منحت الإدارة الأمريكية شركة سبيس إكس عقداً بقيمة 4.16 مليار دولار لتطوير شبكة من الأقمار الصناعية القادرة على رصد وتتبع الطائرات والصواريخ الأجنبية من الفضاء، ضمن مشروع "القبة الذهبية" الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي للولايات المتحدة.
في المعتاد، تتقاضى البنوك الاستثمارية رسوماً تراوح بين 4% و7% في الطروحات العامة الأولية التي يقل حجمها عن مليار دولار، وتنخفض هذه النسبة بوضوح في الاكتتابات الضخمة، لكنها تظل عادةً فوق مستوى 1%.
ومن شأن قبول المصارف بهامش ربح ضئيل مع ماسك أن يلقي بظلاله على سلسلة الطروحات الكبرى المرتقبة هذا العام، إذ قد يضطر المستثمرون والمحللون إلى خفض توقعاتهم لأرباح وول ستريت، لا سيما مع استعداد شركات عملاقة أخرى مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) لدخول أسواق الأسهم خلال الأشهر المقبلة.
وتُعد نسبة الرسوم التي تفاوض عليها "سبيس إكس" أقل حتى من أبرز الطروحات التاريخية، حيث كانت شركة "جنرال موتورز" قد تفاوضت عام 2010 على رسوم بنسبة 0.75% مع الحكومة الأمريكية حين كانت وول ستريت تسعى جاهدة لتحسين صورتها العامة بعد حزم الإنقاذ المالي.
كما أن العملاقة الصينية "علي بابا" دفعت نحو 300 مليون دولار للمكتتبين شاملةً رسوم الأداء عندما جمعت 25 مليار دولار في طرحها عام 2014، وحتى شركة "أرامكو السعودية" التي عُرفت بتشدّدها في الرسوم كان متوقعاً أن تدفع أكثر من 1% قبل تقليص طرحها ليركز أساساً على السوق المحلية.
وتستهدف "سبيس إكس" تقييماً إجمالياً يقارب 1.8 تريليون دولار، وبناءً على هذا الحجم، فإن جمع 75 مليار دولار سيتجاوز بسهولة الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر طرح عام أولى في التاريخ. ووفقاً لإفصاح قدمته الشركة يوم الاثنين، تعتزم "سبيس إكس" تخصيص ما يصل إلى 5% من أسهم الطرح لموظفين معينين وأصدقاء وعائلات مسؤوليها التنفيذيين.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقديم شركة "أنثروبيك" أوراق طرحها العام سرّاً في محاولة لسباق غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" إلى البورصة هذا العام، في حين أعلنت شركة "ألفابت" أنها بصدد جمع 80 مليار دولار عبر حزمة من طروحات الأسهم، مما يضع قدرة وول ستريت التمويلية تحت اختبار حقيقي لاستيعاب هذه التدفقات الضخمة دفعةً واحدةً.