تظاهرة في العاصمة الفنزويلية تنديداً بالعدوان الأمريكي واعتقال الرئيس مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت العاصمة الفنزويلية كاركاس، اليوم الاثنين، تظاهرة كبيرة، تنديداً بالعدوان الأمريكي على البلاد، وتعبيراً عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو، المُعتقل من قِبل الولايات المتحدة عبر عملية عسكرية السبت الماضي.
وتظاهر آلاف الأشخاص في وسط مدينة كاراكاس، تحت شعار “المسيرة الكبرى من أجل فنزويلا” للتنديد بالعملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بحسب وكالة الأناضول.
ورفع أنصار مادورو لافتات ضد التدخل العسكري الأمريكي واعتقال رئيسهم، ورددوا شعارات “فنزويلا تناضل بعزم”، و”نريد أن يعود مادورو”، و”أعيدوا رئيسنا ابن الطبقة العاملة”، و”السيادة ليست محل مساومة”، و”نحن أوفياء لمادورو دائماً”.
كما نُظمت مظاهرات مؤيدة لمادورو خارج فنزويلا، في بعض دول أمريكا اللاتينية مثل كوبا وكولومبيا، وفي دول أوروبية مثل إسبانيا.
والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
والسبت الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد، ما أثار موجة سخط وغضب عالمية.
وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” قائلا: “لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، وإن السلطات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون شاركت في العملية”، حد زعمه.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.