أول تحرك من مجلس الأمن بعد مثول مادورو أمام محكمة نيويورك
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، بشأن اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وشنها غارات جوية واسعة النطاق على كاراكاس.
تحرك مجلس الأمن بعد محاكمة مادورووقد طلبت فنزويلا عقد الاجتماع، بدعم من عضوين دائمين في مجلس الأمن، وهما روسيا والصين، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وفي رسالتها المؤرخة في 3 يناير والتي طلبت فيها عقد الاجتماع اليوم، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بشن سلسلة من "الهجمات المسلحة الوحشية وغير المبررة والأحادية الجانب" على مواقع مدنية وعسكرية في البلاد. كما اتهمت الولايات المتحدة بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة.
الكونجرس يناقش الوضع في فنزويلافي سياق متصل، يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مناقشة الأوضاع في فنزويلا أمام الكونجرس، حيث يلتقي مساء الاثنين مع قيادة مجلسي النواب والشيوخ لـ"مجموعة الثمانية"، التي تضم كبار أعضاء لجان الاستخبارات.
كما دُعي رؤساء وكبار قادة لجان الأمن القومي الأخرى، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
كان زعيما الحزب الديمقراطي في الكونجرس، السيناتور تشاك شومر والنائب حكيم جيفريز، قد دعوا علنًا إلى عقد هذا الاجتماع بعد أن تم إبقاء القيادة في غفلة تامة عن العملية المفاجئة التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأسفرت عن القبض على مادورو، على الرغم من دور الكونجرس في الموافقة على بعض العمليات العسكرية أو رفضها.
ويتجه مشروع قانون صلاحيات الحرب، الذي يحظر أي تدخل عسكري أمريكي إضافي في فنزويلا دون موافقة الكونجرس، إلى التصويت عليه هذا الأسبوع في مجلس الشيوخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة نيويورك مجلس الأمن الدولي نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.