بوابة الوفد:
2026-06-02@18:20:46 GMT

أسعار النفط تتحول للارتفاع بعد خسائر تجاوزت 1%

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

تحولت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، للارتفاع بعد خسائر تجاوزت 1%. وشهدت الأسعار تفاوتاً صعوداً وهبوطاً حول مستوى 60 دولاراً لخام برنت.

 

أسعار النفط تتحول للارتفاع بعد خسائر تجاوزت 1%

 

وكانت أسعار النفط قد تراجعت في تعاملات اليوم بعدما محت وفرة الإمدادات العالمية أثر المخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد عملية عسكرية في بلاده مطلع الأسبوع.

 

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 60.73 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:35 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.02% عند 57.34 دولار للبرميل.

 

وشهد الخامان الرئيسيان تقلبات في التعاملات الآسيوية المبكرة مع تقييم المستثمرين للاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وتأثير ذلك على إمدادات النفط .

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط، وأشار إلى أن العقوبات والقيود الأمريكية التي تستهدف النفط الفنزويلي لا تزال سارية بالكامل رغم نقل مادورو لنيويورك واحتجازه هناك.

 

وفي سوق عالمية تتسم بوفرة المعروض، قال المحللون إن أي اضطراب إضافي لصادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.

 

وقال كازوهيكو فوجي، الباحث في معهد البحوث الاقتصادية والتجارية والصناعية الياباني، إن الضربات الأمريكية على فنزويلا لم تضر بصناعة النفط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

 

وأضاف فوجي: "حتى لو تعطلت الصادرات الفنزويلية مؤقتاً، فإن أكثر من 80% متجهة إلى الصين التي راكمت احتياطيات وفيرة، ومن غير المرجح أن يؤدي البحث عن مصادر بديلة إلى ضغط على السوق".

 

وقال محللون إن كبار المسؤولين في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله هو وزوجته سيليا فلوريس بالاختطاف، لا يزالون في مناصبهم وتعهدوا بالبقاء متحدين خلف مادورو.

 

وقال محللو "ريموند جيمس" في مذكرة إن الإنتاج الفنزويلي قد يرتفع ببضع مئات الآلاف من البراميل يومياً بحلول نهاية عام 2026، لكن تحقيق المزيد من الإنتاج سيتطلب استثمارات كبيرة.

 

وقال جيوفاني ستونوفو، الخبير الاستراتيجي لدى "يو بي إس": "من المرجح أن يستغرق أي انتعاش حقيقي في الإنتاج الفنزويلي وقتاً طويلاً".

 

وقال ترامب أمس الأحد إن الولايات المتحدة قد توجه ضربة عسكرية ثانية لفنزويلا إذا لم يتعاون باقي أعضاء الحكومة هناك مع جهوده الرامية إلى إصلاح البلاد.

 

وقالت حليمة كروفت، رئيسة أبحاث السلع الأولية في "آر بي سي كابيتال ماركتس": "لا يمكن التنبؤ بالمستقبل إذا حدث تغيير فوضوي للسلطة مثل ما حدث في ليبيا أو العراق".

 

منظمة "أوبك" وحلفاؤها

 

وقررت منظمة "أوبك" وحلفاؤها، ضمن ما يعرف بتحالف أوبك+، أمس الأحد تثبيت إنتاجهم، بحسب الاسواق العربية.

 

وأثار ترامب أيضاً إمكانية حدوث المزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية في أميركا اللاتينية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عملاً عسكرياً إذا لم تقللا من تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

 

ويراقب المحللون أيضاً رد فعل إيران بعد أن هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل إذا ما تم قمع الاحتجاجات التي تشهدها الدولة العضو في "أوبك"، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النفط النفط العالمية أسعار أسعار النفط أسعار النفط العالمية جلسة خام برنت برنت خام الإمدادات العالمية اضطراب الإمدادات الولايات المتحدة أسعار النفط

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو

جنيف "رويترز": قالت منظمة ​الصحة ​العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا و321 حالة مؤكدة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم ‌المنظمة للصحفيين ​في جنيف إن ⁠41 شخصا ​توفوا وتعافى ستة ‌أشخاص، بينما سجلت أوغندا ​تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية ‌منها في 15 مايو ​عن تفشي ​سلالة ‌بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا ​في الكونجو، وسرعان ⁠ما أعلنت ​منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير ​قلقا دوليا.

إعادة فتح المطار

من جانبها قالت حكومة ⁠جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة ​الإقليم الأكثر تضررا من ​انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة ⁠بالفيروس.

واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ⁠وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار ‌على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع ​الركاب سيخضعون لقياس ⁠درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، ​وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل ‌الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة ​فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. ‌لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز ​الثقة في العاملين في المجال الصحي.

ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة ‌الاثنين، ⁠بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 ​منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا ⁠عن حالات في ​إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه ​البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما ​يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.

رئيس كينيا يدافع

وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.

وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.

وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • رغم صعودهما.. خاما البصرة بين الأقل سعراً في سلة أوبك