غارة إسرائيلية تستهدف بلدة المنارة شرق لبنان
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ذكرت القاهرة الإخبارية ، منذ قليل، بإن الجيش الإسرائيلي يشن غارة على بلدة المنارة بالبقاع شرقي لبنان.
وعلى صعيد آخر ، استشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، متأثرا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المواطن ناجي سليمان إبراهيم قديح استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر استهدافه من طائرة مُسيّرة من نوع "كواد كابتر" في محيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، بعد ظهر اليوم.
كما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين والطواقم الطبية.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنًا ونجليه، واستولت على عدد من الدراجات النارية، خلال اقتحامها بلدة بيتونيا جنوب رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت مواطنًا ونجليه، لم تُعرف هوياتهم بعد، كما استولت على عدد من الدراجات، قبل أن تنسحب من المكان.
وفي السياق، أغلق مستوطنون طرقًا زراعية في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات تابعة لمستوطنين في بؤرة استيطانية جديدة أقدمت على إغلاق طرق زراعية بالسواتر الترابية في سهل بيت فوريك، موضحة أن هذه الطرق تخدم المزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، وتتعرض بشكل ممنهج لاعتداءات المستوطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال غارة لبنان الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران