رئيس وزراء بريطانيا: الدنمارك وجرينلاند يحددان وحدهما مستقبل الجزيرة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن الدنمارك وجزيرة «جرينلاند» وحدهما هما من يحددان مستقبل الجزيرة، جاء ذلك تعقيبا على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أمس الأحد قال فيها: إن بلاده «بحاجة إلى جرينلاند» وهي منطقة دنماركية تتمتع بحكم شبه ذاتي، لتلبية الاحتياجات الأمنية القومية لأمريكا.
وقال ستارمر، في تصريح أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» اليوم الاثنين، إن الدنمارك حليف أوروبي مقرب، كما أنها حليف وثيق بحلف شمال الأطلسي «ناتو» ولذلك فإن مستقبل جرينلاند تقرره جرينلاند ومملكة الدنمارك.
كانت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن قالت - ردا على تصريح ترامب - إنه «ليس للولايات المتحدة الحق في ضم أي من الدول الثلاث التابعة للمملكة الدنماركية، ونحث ترامب على الكف عن التهديد بالسيطرة على جرينلاند».
وفيما يتعلق بالشأن الفنزويلي، قال رئيس الحكومة البريطانية «كان هناك رئيس غير شرعي وقد تمت إزاحته الآن، ولا أظن أن هناك أي أحد يشعر بالأسى حيال هذا الأمر، نأمل في أن يحدث انتقال سلمي للديمقراطية في أقرب وقت ممكن».
ومن جانبه، قال رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن على صفحته على فيسبوك «لا مزيد من الضغط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أوهام الضم. نحن منفتحون على الحوار والنقاش، ولكن يجب أن يتم ذلك عبر القنوات الرسمية ووفقًا للقانون الدولي».
اقرأ أيضاًرئيس وزراء بريطانيا: لم نشارك في العملية الأمريكية بفنزويلا
ستارمر يرد على هجوم ترامب: أوروبا «متحدة خلف أوكرانيا»
ستارمر يرحب بالتقدم المحرز في محادثات السلام بشأن أوكرانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حلف شمال الأطلسي دونالد ترامب الدنمارك ناتو رئيس وزراء بريطانيا ستارمر جرينلاند
إقرأ أيضاً:
“اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
النرويج – أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس امس الخميس، أنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتصل بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا”، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مطالبا بإلغاء عقوبة الإيقاف التي تلقاها المهاجم الأمريكي، وذلك بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة.
وقرر “الفيفا” رفع الإيقاف عن بالوغون، لكن إنفانتينو نفى أي صلة لذلك بمكالمة ترامب، وبينما اتفق معظم المحللين على أن طرد اللاعب كان قاسيا، إلا أن الجدل الذي أثير حوله هيمن على النصف الثاني من البطولة.
وانتقدت كلافينيس مسؤولي “الفيفا” في مقابلة مع صحيفة “التايمز” البريطانية، متهمة إياهم بمحاولة التستر على القضية، ودعت إنفانتينو للاعتراف بأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون كان خطأ.
وتعرف كلافينيس بانتقادها المستمر للفيفا وإنفانتينو، الذي يحظى بشعبية واسعة خارج أوروبا خاصة بعد قراره بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال لتضم 48 فريقا، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم السنة المقبلة.
المصدر: وكالات