رئيس جامعة المنصورة يهنئ الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قام الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الإثنين بزيارة كاتدرييةالعذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة، لتقديم التهنئة إلى نيافة الأنبا أكسيوس، أسقف إيبارشية المنصورة وتوابعها، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وترأس رئيس الجامعة وفدًا ممثلًا لجامعة المنصورة ضم كلًّا من: الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد الطنطاوي أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد صبري سرايا منسق الأنشطة الطلابية، والدكتورة مريم ويصا نائب منسق الأنشطة الطلابية ومدير مركز رعاية المبتكرين والنوابغ، و أحمد العشري مدير عام رعاية الطلاب، و ماريان عبد النور مدير عام العلاقات العامة، إلى جانب وفد طلابي ممثل لطلاب الجامعة.
بحضور القمص ساروفيم وديع، وكيل المطرانية، وبولا جورج مدير العلاقات العامة بالكنيسة.
وبعث الدكتور شريف خاطر برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى الأخوة أقباط مصر، وإلى كنائس إيبارشية الدقهلية، مؤكدًا أن عيد الميلاد المجيد يُجسّد معاني المحبة والتسامح والسلام التي تُوحِّد أبناء الوطن، وتجعل من تلاحم المصريين نموذجًا فريدًا للوحدة الوطنية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة يعكس روح التعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، داعيًا الله عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل دائمًا وأبدًا منبعًا للمحبة والسلام والترابط بين جميع أبنائها.
كما وجّه رئيس الجامعة التهنئة إلى نيافة الأنبا أكسيوس بهذه المناسبة المجيدة، مؤكدًا على الروابط الوثيقة ومشاعر الأخوّة والتسامح الديني التي تميّز الشعب المصري، وعلى قيمة المواطنة ودورها في رفعة هذا الوطن وإعلاء شأنه.
وأوضح أن جامعة المنصورة راعت في جداول امتحانات الطلاب، عدم عقد أي أعمال امتحانية خلال إجازات الأخوة المسحيين خلال شهر يناير، مشاركةً لأبنائنا الطلاب فرحتهم بأعياد الميلاد المجيد.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا أكسيوس عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا عمق مشاعر الأخوّة والمحبة التي تربط بين عنصري الأمة مسلمين ومسيحيين، والتي شهدتها مصر على مر العصور، موجّهًا الشكر لرئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة والوفد المرافق على حرصهم الدائم على مشاركة إخوتهم المسيحيين الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، ومشيرًا إلى أن مصر ستظل دائمًا رمزًا للأمن والأمان والمحبة والسلام.
من جانبهم أكد نواب رئيس جامعة المنصورة أن مشاركة الجامعة في تهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد تأتي انطلاقًا من رسالتها الوطنية والمجتمعية في ترسيخ قيم المحبة والتسامح وقبول الآخر داخل المجتمع الجامعي، مشيرين إلى أن هذه المناسبة العظيمة تُجسّد وحدة النسيج الوطني المصري، وتعكس روح التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدين استمرار الجامعة في دعم المبادرات والبرامج التي تُعزّز قيم المواطنة والانتماء، وتوفر بيئة جامعية قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل بين جميع منتسبيها.
واختتمت الزيارة بلقاء ودي مع وفد الطلاب الممثل للجامعة، والتقاط الصور التذكارية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المواطنة والانتماء دعم المبادرات ة عيد الميلاد المجيد بمناسبة عيد الميلاد المجيد جامعة المنصورة اليوم المرأ لقيادة الحكيمة ادر رئيس الجامعة الوفد رعاية المبتكرين والنوابغ ثاني الاقباط وكيل الأنشطة الطلابية عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قداسة البابا تواضروس الثانى مجتمع أنشطة المیلاد المجید جامعة المنصورة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)