الجزيرة:
2026-06-02@21:02:37 GMT

رئيسة المكسيك: أميركا ليست ملكا لأي عقيدة أو قوة

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

رئيسة المكسيك: أميركا ليست ملكا لأي عقيدة أو قوة

أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، اليوم الاثنين، أن القارة الأميركية "ليست ملكا لأي عقيدة أو قوة"، مشددة على أن شعوب دول القارة هي صاحبة الحق الحصري في تقرير مصيرها، وذلك في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت في كراكاس وأسفرت عن القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك.

وجاءت تصريحات شينباوم ردا على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعملية بأنها تمثل "تحديثا لعقيدة مونرو"، وهي العقيدة التي أطلقها الرئيس الأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، وتنص على اعتبار أميركا اللاتينية منطقة نفوذ للولايات المتحدة ومحظورة على القوى الأجنبية.

وقالت رئيسة المكسيك إن "أميركا ليست ملكا لأي عقيدة أو قوة، فالقارة الأميركية ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها"، مؤكدة رفض المكسيك لأي مقاربات تقوم على الهيمنة أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وفيما يتعلق برؤيتها للرفاه الاجتماعي والتنمية في القارة الأميركية، أوضحت شينباوم أن المنطقة بحاجة إلى رؤية جديدة تقوم على التعاون المشترك وعدم التدخل، على أن ينطلق ذلك من احترام كامل لسيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، مشيرة إلى أن لكل أمة الحق في اختيار نموذجها الاجتماعي والسياسي دون ضغوط خارجية.

وأضافت أن هذه الرؤية يجب أن تركز على التربية والتعليم والعلوم، إلى جانب تعزيز البنية التحتية، مؤكدة أن الاندماج الاقتصادي الإقليمي ينبغي أن يبنى على سلاسل إمداد عادلة وتعامل حر قائم على المساواة، بما يمكّن دول القارة من مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، ولا سيما في ظل المنافسة مع آسيا.

تحسين حياة الشعوب

وشددت شينباوم على أن الرفاه الاجتماعي يجب أن يكون المحور الأساسي للتنمية ومكافحة الفقر، معتبرة أن أي تقدم لا يستند إلى تحسين حياة الشعوب لا يمكن اعتباره تقدما حقيقيا، كما دعت إلى حوار إقليمي قائم على المساواة، مؤكدة أن استقرار النصف الغربي من العالم لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس الاحترام المتبادل.

إعلان

وأكدت رئيسة المكسيك أن القارة الأميركية "ليست ملكا لأي مذهب"، موضحة أن الديمقراطية لا يمكن استخدامها ذريعة للتدخل، لأن جوهرها هو خدمة الشعوب. واستشهدت بقول الرئيس المكسيكي الأسبق بينيتو خواريز: "احترام حقوق الآخرين هو أساس السلام"، معتبرة أن هذه المقولة تمثل جوهر الرؤية التي تدافع عنها المكسيك، والمتمثلة في الاندماج الإقليمي مع احترام السيادة ووحدة الأراضي.

عصابات المخدرات

وفي ملف مكافحة عصابات المخدرات، كشفت شينباوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تقوم على 4 مبادئ، هي:

احترام السيادة ووحدة الأراضي. المسؤولية المشتركة. الاحترام المتبادل. التعاون دون خضوع.

وأوضحت أن المكسيك تتعاون مع واشنطن على أسس إنسانية لمنع وصول المخدرات إلى الشعوب، ولا سيما فئة الشباب.

وأكدت أن المكسيك لا تريد أن يتسبب مخدر "الفنتانيل" أو غيره في وفاة الشباب، سواء في الولايات المتحدة أو المكسيك أو أي مكان في العالم، مشيرة إلى أن بلادها تتعامل مع هذا الملف بمسؤولية بهدف خفض مستويات العنف وترسيخ السلم الاجتماعي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القارة الأمیرکیة رئیسة المکسیک

إقرأ أيضاً:

"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية

الدوحة - صفا

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.

وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.

وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.

وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.

ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

مقالات مشابهة

  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إيران تتجه إلى إسبانيا ثم المكسيك استعدادا للمونديال رغم أزمة التأشيرات
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية