مادورو وزوجته يرفضان التقدم بطلب إطلاق سراحهما بكفالة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، خلال مثولهما أمام المحكمة الامريكية التقدم بطلب إطلاق سراحهما بكفالة، حيث أنكر التهم الموجهة إليه أمام المحكمة الأمريكية، ونفت زوجته التهم الموجهة إليها في قضية تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قالت زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام المحكمة الامريكية، منذ قليل، أنا السيدة الأولى لفنزويلا، ولست مذبة، أنا بريئة، وفقا لقناة العربية.
وفي وقت سابق، نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مكبلا بالأصفاد أثناء نقله إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن من مركز الاحتجاز الذي كان محتجزا فيه.
ومن المتوقع أن يطعن محامو مادورو في قانونية اعتقاله، مجادلين بأنه يتمتع بالحصانة بصفته رئيس دولة ذي سيادة.
وتتهم لائحة اتهام من 25 صفحة نشرت يوم السبت مادورو وآخرين بالعمل مع عصابات مخدرات لتسهيل شحن آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وقد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.
ولم يكن واضحا حتى يوم الأحد ما إذا كان مادورو قد عين محاميا في الولايات المتحدة حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مادورو الرئيس الفنزويلي سيليا فلوريس المحكمة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.