صراحة نيوز- أكدت لاعبة التايكواندو الأردنية نانسي الهندي أهمية دور المرأة الأردنية في الرياضة، مشجعة الفتيات على متابعة شغفهن إلى جانب العمل والواجب الأسري. 

وقالت الهندي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنها تسعى الى تحفيز الجيل الجديد من الأردنيات على ممارسة الرياضة وإظهار أن الظروف لا تمنع الإنجاز، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل على تطوير اللاعبين المتميزين.

وبدأت الهندي بممارسة التايكواندو منذ الثالثة عشرة من عمرها، وحققت في شباط 2025 إنجازا تاريخيا بحصولها على الحزام الأسود 8 دان في كوريا، لتصبح أول امرأة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم العربي تصل الى هذا المستوى بعد ثماني سنوات من التدريب المكثف.

ومثلت المنتخبات الوطنية لسنوات طويلة وحصدت الكثير من الإنجازات على مختلف الصعد، كما أنها أول أردنية تتولى منصب نائب رئيس اتحاد آسيا للتايكواندو، ما يعكس دورها القيادي في تطوير الرياضة النسائية على المستوى الإقليمي.

وقالت، إن شعورها بالفخر لا يقتصر على الإنجاز الرياضي فحسب، بل يشمل دورها كأم توجه أولادها لاستكمال شغفهم وتحقيق أهدافهم.

وأوضحت أنها تعمل على تأمين دعم الرعاة للاعبين المتميزين لضمان استمرارهم في تحقيق الإنجازات والوصول إلى مستويات عالمية، مؤكدة أن المرأة الأردنية قادرة على التفوق في الرياضات المختلفة إذا تمسكت بالشغف والعمل الجاد.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة

إقرأ أيضاً:

خبير: التوترات الإيرانية في الخليج تزيد الاستقطاب الإقليمي وتفاقم فقدان الثقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد ثروت، الكاتب المتخصص في الشؤون الدولية، إن التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات المنسوبة لإيران في بعض دول الخليج، وعلى رأسها الكويت، تمثل تصعيدًا خطيرًا يندرج ضمن ما وصفه بالاعتداءات المتكررة التي لا تستند إلى أي مبرر قانوني أو سياسي، مؤكدًا أنها تثير توترات إضافية في منطقة شديدة الحساسية.

وأوضح ثروت خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، أن هذه التحركات تأتي في سياق ضغوط غير مباشرة مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه تعكس استمرار حالة الانقسام داخل القرار الإيراني بين تيارات تدفع نحو التصعيد وأخرى تميل إلى التفاوض.

وأشار إلى أن تكرار استهداف بعض المواقع في دول خليجية، بما فيها الكويت والبحرين، يعكس نمطًا من حرب الرسائل غير المباشرة، حيث يتم استخدام أدوات عسكرية أو طائرات مسيرة لإيصال رسائل سياسية للولايات المتحدة عبر دول المنطقة، وهذه العمليات أدت إلى أضرار بشرية ومادية، خاصة في مطارات ومرافق مدنية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الخليج، ويهدد استقرار دول لا علاقة لها مباشرة بالصراع القائم بين واشنطن وطهران.

وأكد الكاتب المتخصص في الشؤون الدولية، أن ما يحدث يعكس وجود انقسام داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإيرانية، بين تيار راديكالي داخل الحرس الثوري يدفع نحو التصعيد، وتيار آخر يفضل استمرار مسار التفاوض مع الولايات المتحدة، موضحًا أن هذا التباين في المواقف ينعكس بشكل مباشر على طبيعة التحركات الإيرانية في الإقليم، ما يجعلها غير مستقرة ويزيد من حالة عدم التنبؤ بسلوك طهران خلال المرحلة المقبلة.

وشدد على أن هذه التحركات لا تمثل ورقة ضغط حقيقية على الولايات المتحدة، بل تؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في زيادة التوتر بين إيران ودول المنطقة، وتراجع مستوى التعاطف الدولي معها في ظل استمرار استهداف دول لم تكن طرفًا في الصراع، مشيرًا إلى أن الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، أعلنت رفضها الواضح لهذه الاعتداءات، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول وعدم جر الإقليم إلى ساحات صراع جديدة.

ولفت إلى أن الورقة الأكثر تأثيرًا في يد إيران تظل مرتبطة بمضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، مؤكدًا أن أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي، لكن في المقابل، أوضح أن استخدام أدوات استهداف مباشرة لدول الخليج يضعف الموقف الإيراني دبلوماسيًا، ويقلل من فرص تحقيق أي مكاسب سياسية في المفاوضات الجارية مع واشنطن.

وفيما يتعلق برد الفعل الأمريكي، أشار إلى أن واشنطن بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات رد غير مباشرة، من بينها فرض عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف كيانات وشركات مرتبطة بإيران، إضافة إلى تضييق الخناق على بعض المسارات المالية والعملات الرقمية، مؤكدًا أن الرد الأمريكي قد لا يكون عسكريًا مباشرًا في المرحلة الحالية، لكنه سيستمر عبر أدوات اقتصادية وأمنية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على المناورة.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور محمد ثروت على ضرورة وجود موقف عربي موحد تجاه هذه التطورات، داعيًا جامعة الدول العربية والدول ذات الثقل الإقليمي مثل مصر وتركيا وباكستان إلى لعب دور أكبر في الضغط لوقف التصعيد، كما شدد على أن استمرار التوتر دون تدخل سياسي منظم سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، وزيادة الأعباء الأمنية والاقتصادية على دول المنطقة، التي تتحمل وحدها تداعيات صراع لا علاقة مباشرة لها به.

مقالات مشابهة

  • خبير: التوترات الإيرانية في الخليج تزيد الاستقطاب الإقليمي وتفاقم فقدان الثقة
  • السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية