بعد دخول منتخبي مصر وبنين أشواطا إضافية..عمرو الدرديري: ماذا نحتاج للفوز
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
علق إلاعلامي عمرو الدرديري علي دخول منتخبي مصر وبنين أشواطا إضافية؛ بعد أن انتهي الوقت الأصلي من مباراتهما بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
و كتب الدرديري عبر فيسبوك :ماذا تحتاج مصر في الأشواط الإضافية للفوز على بنين ؟
. تركي آل الشيخ يشيد بهدف منتخب مصر في مرمى بنين
ويلعب منتخبي مصر وبنين أشواطا إضافية؛ بعد أن انتهي الوقت الأصلي من مباراتهما بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وأدرك منتخب بنين، التعادل، أمام منتخب مصر، في الدقيقة 83 من عمر المباراة، المقامة بينهما الآن، في دور الـ 16 من بطولة كأس أمم أفريقيا.
وجاء الهدف بعد كرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء لصالح بنين، ارتطمت بالدفاع ليحاول الشناوي إبعاد الكرة، لكنها تصل إلى جوديل دوسو الذي سددها داخل الشباك.
ونجح منتخب مصر، في تسجيل الهدف الأول في مرمي منتخب بنين في الدقيقة 68 من عمر المباراة عن طريق مروان عطية.
وبدأت أحداث الشوط الثاني بمحاولات مصرية للضغط على دفاع بنين، حيث أرسل محمد هاني كرة عرضية من الطرف الأيمن مرت من الجميع، قبل أن يهدر رامي ربيعة فرصة محققة بعدما تلقى تمريرة من حمدي فتحي بعد ركلة ركنية نفذها محمد صلاح، لكن المدافع أبعد الكرة من على خط المرمى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب بنين عمرو الدرديري منتخب مصر مصر فی
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.