"السديس" يدشّن مبادرة "تحصين" لتعزيز الأمن الفكري ومنهج الوسطية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دشّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اليوم، مبادرة "تحصين"، الهادفة إلى تعزيز الأمن الفكري، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، ونشر الوعي الشرعي والفكري في المسجد النبوي.
وتتضمن المبادرة تقديم محتويات علمية متخصصة في مجال التحصين الفكري، تعالج أبرز القضايا الفكرية المعاصرة، وتسهم في بناء الوعي الصحيح، وتعزيز مفاهيم الأمن الفكري.
أخبار متعلقة باتصال هاتفي.. السديس يثمن شجاعة رجل الأمن في حماية قاصدي الحرملتحفيز المبادرات النوعية.. السديس يعلن إطلاق جائزة التميز والإبداعتجهيز مسارات خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة في المسجد الحرام .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "السديس" يدشّن مبادرة "تحصين" لتعزيز الأمن الفكري ومنهج الوسطية - رئاسة الشؤون الدينية "السديس" يدشّن مبادرة "تحصين" لتعزيز الأمن الفكري ومنهج الوسطية - رئاسة الشؤون الدينية var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وتشتمل مبادرة "تحصين" على محاضرات فكرية مخصصة لمنسوبي الرئاسة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الفكري، وتعزيز دور الكوادر في خدمة رسالة الحرمين الشريفين.نشر منهج الاعتدالوأكد السديس أن مبادرة "تحصين" تأتي امتدادًا لرسالة الحرمين الشريفين في نشر منهج الاعتدال، ومواجهة الفكر المنحرف بالعلم والحكمة.
وذلك ضمن مستهدفات رئاسة الشؤون الدينية في تحقيق التميز المؤسسي، وتعظيم الأثر الديني والعلمي محليًا وعالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس المدينة المنورة المسجد الحرام المسجد النبوي تعزيز الأمن الفكري السديس مبادرة لتعزیز الأمن الفکری الشؤون الدینیة ن مبادرة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.