7 معلومات عن اتهام عصام صاصا بسرقة لحن أغنية.. قبل أولى جلسات محاكمته
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تبدأ غدا الثلاثاء، المحكمة الاقتصادية، نظر أولى جلسات محاكمة مطرب المهرجانات عصام صاصا، لاتهامه بالاستيلاء على لحن أغنية "على بالي" للفنانة شيرين عبد الوهاب، واستخدامه دون إذن من أصحاب الحقوق.
وخلال السطور التالية نرصد ابرز المعلومات عن القضية -الملحن وائل محمد، اتهم مطرب المهرجانات عصام صاصا باستخدام لحن مملوك له واستغلاله دون وجه حق
-أكد أن اللحن الخاص بأغنية حبيته بيني وبين نفسي، غنتها شيرين عبد الوهاب ضمن ألبومها الصادر عام 2005 بعنوان لازم أعيش.
-ذكر الملحن أنه سبق وتنازل للفنانة شيرين قانونيًا عن حق استغلال اللحن.
- أشار الملحن في بلاغه إلى أن عصام صاصا، أعاد استخدام نفس اللحن.
- كشف الملحن أن عصام صاصا استخدم اللحن في مهرجان بعنوان كله فارق حالة طوارئ عام 2021.
-أكد الملحن في بلاغه أن صاصا نشر المهرجان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، محققًا أرباحًا مادية بالمخالفة لقانون حماية الملكية الفكرية.
-جهات التحقيق المختصة أحالت القضية إلى المحكمة الاقتصادية للنظر فيه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: صاصا عصام صاصا محاكمة عصام صاصا شيرين عبد الوهاب سرقة لحن اغنية على بالي عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.