شاهد | أول ظهور للرئيس أحمد الشرع بعد شائعة اغتياله
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ظهر الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاصمة دمشق داخل أحد المحال يشتري بعض السلع بالعملة السورية الجديدة.
أول ظهور لأحمد الشرعويعد ظهور أحمد الشرع هو الأول بعد شائعة تعرضه لعملية اغتيال وذلك عقب تأجيل الكلمة المتلفزة التي كان من المقرر أن يلقيها الرئيس السوري الانتقالي.
. رسالة غامضة من وزارة الخارجية الأمريكية
وأكد البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية السورية يوم الاثنين أن ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، موضحًا أن تأجيل الخطاب جاء نتيجة اعتبارات ومقتضيات استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، وما تتطلبه من ترتيب الأولويات الوطنية والتعامل مع ملفات حساسة تتعلق بأمن البلاد واستقرارها.
وشدد المكتب الإعلامي على أن أحمد الشرع يتمتع بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، ويواصل أداء مهامه الوطنية والقيادية بشكل طبيعي من مكتبه داخل قصر الشعب، حيث يشرف بصورة مباشرة على مختلف الملفات السيادية، ويتابع عن كثب الجهود الرامية إلى حماية أمن سوريا والحفاظ على استقرارها.
الرئيس الشرع يشتري من أحد المحال في دمشق بالعملة الجديدة#نيو_ميديا_سوريا pic.twitter.com/Mr9AU9PwkP
— تلفزيون سوريا (@syr_television) January 5, 2026
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع دمشق أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU