غموض أمني يحيط بأحمد الشرع والداخلية تنفي تعرضه للاستهداف.. ماذا جرى في القصر الجمهوري؟
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ويأتي الجدل في ظل غياب الرئيس المؤقت أحمد الشرع عن الظهور العلني منذ حفل إشهار العملة الجديدة الذي أقيم في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
نفت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، بشكل قاطع الأنباء المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعددًا من كبار المسؤولين.
ووصف المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا تلك الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن الشائعات جرى ترويجها مرفقة ببيانات مزورة نُسبت زورًا إلى جهات رسمية، في محاولة لتضليل الرأي العام.
بيان مفصل وغياب مبرروجاءت تلك التصريحات بعد انتشار بيان مفصل نسب إلى وزارة الداخلية، أكد أن الشرع "بخير ويتمتع بكامل الصحة والعافية، ويمارس مهامه الدستورية على أكمل وجه".
وبرر البيان عدم الظهور الإعلامي للرئيس في هذه المرحلة "لاعتبارات أمنية واستراتيجية عليا"، مؤكدًا أنه يواصل عمله "بعيداً عن الأضواء".
المرصد السوري يحذف ويستفسروكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت في الأيام الأخيرة تداول منشورات زعمت وقوع اشتباكات مسلحة في محيط القصر الجمهوري بدمشق بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر، بين ما وصفته بـ"الحرس القديم لهيئة تحرير الشام" والحرس الجديد للرئيس.
وأشارت تلك المنشورات إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة الشرع بجروح حرجة ونقله إلى المستشفى، إلى جانب اغتيال عدد من الشخصيات القيادية.
من جهته، علق المرصد السوري لحقوق الإنسان على البيان المنسوب للداخلية، مشيرًا إلى أنه قام بحذفه من صفحاته "لمصداقية الجمهور"، بسبب عدم ظهوره على القنوات الرسمية المعتمدة للحكومة.
Related لجنة السلم الأهلي تقدم رؤيتها لـ"الشرع": تمثيل عادل للعلويين وحلول لملفات الساحل السوري"اتهامي بالإرهاب مسيّس".. الشرع خلال منتدى الدوحة: إسرائيل تصدّر الأزمات للهروب من المجازر في غزةوثائقي "ردع العدوان" وأحمد الشرع: سرد أحداث معركة أم بناء شرعية سياسية؟وطالب المرصد، عبر منشور منفصل، بالكشف عما جرى في 30 الشهر الماضي داخل القصر الجمهوري.
ويأتي الجدل في ظل غياب الرئيس المؤقت أحمد الشرع عن الظهور العلني منذ حفل إشهار العملة الجديدة الذي أقيم في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكان المستشار الإعلامي للرئاسة أحمد موفق زيدان قد نشر 30 ديسمبر، ردا على أنباء متداولة عن إطلاق نار، تدوينة على حسابه جاء فيها: "ما تتمناه قوى الشر محض كذب وافتراء، فأنا بخير والحمد لله".
مصادر مستقلة تصر على وقوع حدثوفي تصريحات أمس، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "نريد أن نعلم ماذا حدث مساء يوم 30 من الشهر الماضي، هناك إطلاق رصاص حدث داخل القصر الجمهوري، من الذي أطلق الرصاص؟ من أُصيب؟".
وأضاف: "عليهم ألا يكذبوا ويقولوا إن شيئًا لم يحدث، بشكل مؤكد هناك من أُصيب"، مشيرًا إلى أنه "يستبعد عملية اغتيال" لكنه أصر على وقوع حادث إطلاق نار.
وربط عبد الرحمن بين تلك الروايات وغياب الرئيس الشرع عن لقاء وفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) رفيع المستوى، قائلاً: "غيابه عن الاجتماع يطرح أسئلة".
وتابع عبد الرحمن أن مجرد عقد اللقاء مع وفد قسد، الذي وصفه بأنه "برعاية أمريكية"، يعد خطوة إيجابية، لكنه استغرب غياب الشرع عنه، ملاحظًا أنه "لا يوجد أعلى من الوفد الذي التقى مع قسد سوى أحمد الشرع".
ولم تعلن الجهات الرسمية السورية عن تفاصيل ذلك اللقاء أو مستوى المشاركين فيه بشكل واضح.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا سوريا اغتيال جرحى قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الذكاء الاصطناعي سينما إيران الاتحاد الأوروبي بشار الأسد فلاديمير بوتين القصر الجمهوری أحمد الشرع الشرع عن
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
استقبل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اليوم، السيد داتشيان تشيولوش، مستشار رئيس جمهورية رومانيا والمرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، والوفد الرفيع المرافق له.
وقد ضم الوفد كلاً من: سعادة السفيرة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا لدى جمهورية مصر العربية، والوزيرة المفوضة أميرة ميخالاش، المسؤولة عن ملف الفرانكوفونية بوزارة الخارجية الرومانية، وأدريان غامان، نائب سفيرة رومانيا بالقاهرة، والخبيرة الإعلامية أوانا مارينيسكو.
وشهد اللقاء حضور الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، للتباحث حول جهود الأزهر الشريف وهيئاته المختلفة في تفكيك خطاب الكراهية، ومجابهة الفكر المتطرف، وبحث آفاق التعاون المشترك.
استُهل اللقاء بالتأكيد على الرؤية الاستراتيجية لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي ترتكز على مدّ جسور التواصل الحضاري مع مختلف دول العالم وثقافاته.
وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أن الأزهر يسخر كافة إمكاناته المعرفية والدعوية لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز قيم المواطنة، ونبذ الظواهر السلبية والأيديولوجيات الهدامة التي باتت تهدد أمن واستقرار المجتمعات الإنسانية.
آليات عمل المرصدمن جانبها، قدمت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر، عرضًا تفصيليًا ومؤسسيًا لآليات عمل المرصد، مستعرضةً أدوات وحداته التي تبلغ (١٣) وحدة لغة. وأشارت إلى أن هذا التنوع اللغوي يمنح المرصد قدرة فائقة على المتابعة الدقيقة والرصد الآني لتحركات الجماعات المتطرفة حول العالم، مما يتيح صياغة خطابات تفكيكية متخصصة تخاطب كل مجتمع بلغته وثقافته السائدة.
كما استعرضت مديرة المرصد أحدث الدراسات والتقارير الصادرة عن المرصد، بالإضافة إلى المجلات الدورية المطبوعة باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية. وسلطت الضوء على القضايا الحيوية التي تلامس واقع الشباب المعاصر، وفي مقدمتها مخاطر الاستقطاب الرقمي عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، وآليات تحصين العقول الشابة ضد الأيديولوجيات المتطرفة التي تتخذ من الفضاء الإلكتروني ملاذًا لها، بالإضافة إلى تقديم بدائل معرفية مستنيرة تدعم قيم التعايش السلمي وقبول الآخر.
حضر اللقاء من جانب مرصد الأزهر وفد أكاديمي متخصص ضم كلاً من: الأستاذ الدكتور خالد عباس، المشرف على الشؤون الأوروبية بالمرصد، والدكتور زياد فروح، مشرف وحدة الرصد باللغة الفرنسية، والدكتور عبدالله عابدين، مشرف وحدة الرصد باللغة الإنجليزية.