زراعة الفيوم: إدارة الإنتاج الحيواني تواصل أعمال المعاينات والتراخيص بالمراكز
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تواصل الإدارة العامة للإنتاج الحيواني بمديرية الزراعة بالفيوم، بقيادة المهندس عادل فرج سند مدير الإدارة، تنفيذ سلسلة من المعاينات والتراخيص لمحلات ومدشات ومصانع الأعلاف ومزارع الدواجن والماشية ومعامل الألبان بعدد من مراكز المحافظة.
ففي إطار المتابعة الميدانية، تم إجراء معاينات شملت ٢١ محل للأعلاف بنواحي منشأة الفيوم، سيلا، العامرية، الطريق الدائري، مساكن الكيمان، العدوة، هولارة عدلان ـ مركز الفيوم، أيضا بمركز سنورس بناحية بني عتمان، وبنواحي سرسنا، كفر محفوظ بمركز طامية لتجديد التراخيص ولإستخراج التراخيص لأول مرة، والمحال التى دون تراخيص، تم التنبيه على أصحابها بسرعة استخراج التراخيص اللازمة.
كما تمت معاينة وحدة خلاطات دون ترخيص بكفرمحفوظ، ومدشة ٢ وحدة للأعلاف بناحيتي منيا الحيط وشدموه بمركز إطسا وذلك لإجراء التراخيص لأول مرة.
وفي سياق متصل، أجرت الإدارة معاينة لمزرعتين دواجن بناحيتى العدوة، وهوارة عدلان بمركز الفيوم لتجديد للترخيص، ولإجراء الترخيص لأول مرة .
كما قامت الإدارة بعمل ٣ معاينات لمزارع المواشي بنواحي الكعابي القديمة والجديدة ومنشأة سنورس بمركز سنورس ولك لإجراء التراخيص لأول مرة.
كما جرت ٣ معاينات لمصانع الأعلاف لعمل تجربة تشغيل أول مرة بمركز طامية ومعاينة لمعمل ألبان بمركز اطسا بناحية منشأة رمزي.
وتؤكد مديرية الزراعة بالفيوم استمرار أعمال الرقابة الميدانية لتحسين منظومة الإنتاج الحيواني، وضبط الممارسات المخالفة بما يسهم في الارتقاء بالقطاع داخل المحافظة.
وذلك استمرارًا لجهود مديرية الزراعة بالفيوم في متابعة الأنشطة الحيوانية وتطبيق الاشتراطات المنظمة للعمل، وتنفيذًا لتعليمات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، وتوجيهات الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع الإنتاج الحيواني، وبرعاية الدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم.
زراعة الفيوم تواصل جهودها في معاينات وتراخيص محلات الأعلاف وكارات المواشي 67d4fc67-b703-4f63-a8be-bf22b8d149dd 172540c0-923c-4c40-9e02-c3fa8e46c189 b380eaa2-9dda-4068-9292-0bcf67123cad e10b8765-59a3-4734-a83b-b0763d2850fc 4fd29a05-a2ee-405f-8229-7e85b025a4c3
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم زراعة الفيوم التراخيص الزراعة بالفیوم لأول مرة
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.