بـ2 مليون جنيه| جهاز تشخيصي جديد في وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشفت كلية طب قصر العيني، التابعة لجامعة القاهرة، عن تفاصيل جهاز التشخيص المتحرك الجديد في وحدة السكتة الدماغية.
وأوضح الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، أن وحدة السكتة الدماغية تسلمت جهاز موجات فوق صوتية متحرك لقياس تدفق الدم في شرايين المخ والدورة الدموية المخية بتبرع من نادي روتاري مصر الجديدة.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن جهاز موجات فوق صوتية المتحرك لقياس تدفق الدم في شرايين المخ، ماركة Canon، تبلغ قيمته التقديرية نحو 2 مليون و150 ألف جنيه.
وأشار إلى أن الجهاز تم توفيره بما يتناسب مع طبيعة العمل داخل وحدة السكتة الدماغية، حيث يتيح إجراء الفحوصات التشخيصية داخل الوحدة نفسها، ويحد من الحاجة إلى نقل المرضى، بما يدعم سرعة التعامل مع حالات الجلطات الحادة ويعزز مستوى الأمان الطبي.
وأضاف أن وحدة السكتة الدماغية بكلية طب قصر العيني تعد من أكبر الوحدات المتخصصة في الشرق الأوسط، إذ تضم 16 سرير إقامة متوسطة و16 سرير رعاية حرجة، و6 أسرة للحالات الحادة مخصصة لإعطاء أدوية إذابة الجلطات.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن الوحدة تضطلع بدور محوري في مواجهة السكتة الدماغية على المستوى القومي، باعتبارها أحد أخطر التحديات الصحية.
ولفت إلى أن هذا الدور يأتي في سياق التوجّه الوطني الذي تتبناه الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للحد من معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن خلال عدد من المبادرات، من بينها إنشاء الشبكة القومية للسكتة الدماغية، التي يُعد قصر العيني أحد ركائزها الأساسية.
قصر العيني يتسلم جهاز تشخيصي متحرك للسكتة الدماغيةواستقبلت وحدة السكتة الدماغية بكلية طب قصر العيني وفدًا من نادي روتاري مصر الجديدة، لتسليم جهاز موجات فوق صوتية متحرك لقياس تدفق الدم في شرايين المخ والدورة الدموية المخية، بما يسهم في سرعة ودقة تشخيص حالات أمراض شرايين المخ والمرضى المصابين بالسكتة الدماغية، خاصة في المراحل الحادة التي يتوقف فيها مسار العلاج على سرعة اتخاذ القرار.
وكان في استقبال الوفد الدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، والدكتورة نهى شاهين، مدير مستشفى منيل القبلي، والدكتور أحمد عبد العليم، رئيس وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني، والدكتورة ساندرا محمد أحمد، أستاذ المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، إلى جانب الدكتورة نورهان محمد، مدرس بقسم المخ والأعصاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني جامعة القاهرة وحدة السكتة الدماغية السكتة الدماغية وحدة السکتة الدماغیة کلیة طب قصر العینی شرایین المخ
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.