ﻛﻠﻴﺎت اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻨﻔﺮد ﺑﺎﻋﺘﻤﺎد اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ »ABET« ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺮاﻣﺞ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﺤﺎﺳﺒﺎت وﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎتﻋﺒﺎدة ﺳﺮﺣﺎن: ﺑﺮوﺗﻮﻛﻮﻻت ﺗﻌﺎون ﻣﻊ ﻛﺒﺮى اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻹﻋﺪاد ﺧﺮﻳﺠﻴﻦ ﻣﺘﻤﻴﺰﻳﻦ
تحتل جامعة المستقبل مكانة عالمية مرموقة على مستوى الجامعات وباعتراف الهيئات والمنظمات الدولية المسئولة عن تقييم البرامج الدراسية التى تقدمها الجامعات فى مختلف دول العالم حصلت كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل على اعتماد مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا ABET»بالولايات المتحدة الأمريكية واعتمدت الهيئة الدولية جميع برامج كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل وبذلك تكون كلية الحاسبات الوحيدة بين الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والاهلية التى يتم اعتمادها حتى الآن.
وتحظى كليات جامعة المستقبل بتوقيع بروتوكولات تعاون مع كبرى جامعات العالم من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم والبحث العلمى، بجانب تطبيق اعلى معايير الجودة فى طرق التدريس، وذلك برعاية الدكتور خالد العزازى رئيس مجلس أمناء جامعة المستقبل والذى يولى العملية التعليمية اهتماما كبيرا، ويحرص بشكل مستمر على خلق وابتكار أفكار خارج الصندوق لتصبح جامعة المستقبل واحدة من أهم وأبرز الجامعات المصرية الخاصة وفى مقدمة الجامعات المصنفة دوليا على مستوى العالم من خلال التجديد المستمر والتطوير الدائم.
مميزات جامعة المستقبل
وتتميز جامعة المستقبل بوجود كليات تقدم خدمات تعليمية للطلاب على أعلى مستوى وتضم الجامعة مجموعة من الكليات المتميزة والفريدة فى تخصصاتها الدراسية منها كلية الصيدلة التى تعتبر من أفضل الكليات على مستوى الجامعات والتى تحظى بدعم مباشر ومستمر من مجلس الأمناء برئاسة الدكتور خالد العزازى والذى يولى اهتماما خاصا بالناحية التعليمية، وخصوصا مجال الطب والتصنيع الدوائى لما يمثلانه من أهمية كبرى للمجتمع.
وأكد الدكتور عبادة سرحان رئيس الجامعة أن الكلية استوفت المعايير القومية القياسية التى أهلتها وبقوة للاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، وتلتزم الكلية فى رسالتها بتخريج صيدلى طبقًا للمعايير القومية الأكاديمية ووفقا لاحتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والتصنيع الدوائى المتطور وإجراء بحوث علمية مبتكرة والمساهمة الفعالة فى تطوير صناعة الأدوية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة بالإضافة إلى القدرة على تقديم خدمات مجتمعية وتدريب واستشارات علمية فى إطار قيم أخلاقية وتوفر الكلية لطلابها تجهيزات وآلات معملية متطورة بالإضافة إلى مستشفى الجامعة التى تلبى حاجة التدريب على الصيدلة الإكلينيكية بمعرفة صفوة من الأكاديميين الأخصائيين المشهود لهم بالكفاءة.
وتعتبر كلية الصيدلة من أوائل الكليات فى مصر التى حصلت على شهادة الاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم NAQAAE. وتم اعتماد المناهج الدراسية وطرق التدريس الحديثة من جامعة كورك بإيرلندا كما يحصل خريج الكلية على شهادة معتمدة من جامعة كورك وتعد كلية الصيدلة فى جامعة المستقبل الوحيدة فى الجامعات الخاصة فى مصر التى يتواجد بها مصنع أدوية تعليمى لتدريب الطلبة بأحدث الاجهزة فى مجال صناعة الادوية والتى وصلت إلى 42 مستحضرا صيدليا بجانب خدمات عالية الجودة فى المجالات التعليمية والبحثية والتدريبية المجتمعية والتوعية الصحية والترويج للجامعة.
وتستقبل جامعة المستقبل الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة وفقا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الأعلى للجامعات الخاصة فى اجتماعه الأخير برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى، ويبلغ الحد الادنى لقبول طلاب الثانوية العامة والثانوية الازهرية 77% لطب الاسنان و71% للصيدلة و67% للهندسة و60% لعلوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات و53% الاقتصاد والعلوم السياسية و53% التجارة وادارة الاعمال.
كما يبلغ الحد الادنى لقبول حملة الشهادات العربية والاجنبية 82% لطب الاسنان و73% للصيدلة و70% الهندسة و65% للحاسبات وتكنولوجيا المعلوم و58% للاقتصاد والعلوم السياسية والتجارة وإدارة الأعمال وتتميز جامعة المستقبل بالكليات والبرامج المتنوعة التى تتناسب مع حاجات سوق العمل الإقليمى والمحلى والعالمى من خلال الكليات المهمة التى تضمها الجماعة وهى كلية الصيدلة والصناعات الدوائية، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية الهندسة والتكنولوجيا، وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية التجارة وإدارة الأعمال وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات. ونجحت جامعة المستقبل فى إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمى مع بعض أكثر الجامعات تميزًا فى العالم، وشملت الاتفاقيات على تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والاعتماد المتبادل للدرجات والتعليم المستمر وبرامج الشهادات سواء تم تدريسها فى الحرم الجامعى أو عن طريق التعلم عن بُعد. ووقعت الجامعة اتفاقيات مع جامعة سينسيناتى بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كوليدج كورك بإيرلندا، وجامعة ميسورى للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كيس ويسترن ريزيرف بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة أوتارا بماليزيا، وجامعة سنترال لانكشاير (UCLan) وغيرها. أكد الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، فى تصريحات صحفية حرص جامعة المستقبل على تخريج كوادر متميزة فى جميع التخصصات العلمية والعملية، وتوفر الجامعة لطلابها بدعم غير محدود من مجلس الأمناء برئاسة الدكتور خالد عزازى، رئيس المجلس، كافة الامكانيات التى من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية التى تقدمها كلياتها المختلفة والمتنوعة، ملتزمة فى ذلك بالمعايير الأكاديمية المحلية والعالمية..وتعد كلية الهندسة بجامعة المستقبل واحدة من أهم كليات الهندسة فى مصر والوطن العربى حيث تهدف بشكل أساسى لتلبية احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى فى القطاعات الخاصة إلى جانب توفير البحث العلمى الذى يخدم المجتمع ويواكب متطلبات الحاضر والمستقبل وفقًا لمعايير الجودة بدعم مباشر من رئيس مجلس أمناء جامعة المستقبل والذى يحرص على تعزيز التميز الأكاديمى وتطوير العملية التعليمية بكليات الجامعة لإعداد خريجين بمواصفات عالمية.. وتعمل الجامعة على توفير بيئة تعليمية ملائمة للابتكار والإبداع لصقل مهارات الطلبة، ودعم وتطوير البحث العلمى والمعلوماتى، وتقديم برامج معتمدة محلياً وعالميا والسعى لإعداد جيل من الباحثين النابغين لخدمة المجتمع، وتعظيم الاستفادة من مشروعات التخرج لطلاب الفرقة النهائية بالكلية من خلال التخطيط العلمى السليم.
تمنح الكلية شهادة دولية مشتركة بالتعاون مع جامعة سينسيناتى المصنفة 200 على العالم وجامعة ميزورى المصنفة 50 على العالم فى علوم البترول والتعدين.كما تمنح الكلية درجتى البكالوريوس والماجستير المعتمدين من المجلس الأعلى للجامعات فى برامج تحتاجها أسواق العمل الحديثة وتشمل الهندسة الطبية والحيوية وهندسة الميكاترونيكس وهندسة التصميم المعمارى الداخلى والهندسة المعمارية الهندسة الانشائية وادارة التشييد وهندسة البترول وهندسة القوى الكهربائية وهندسة القوى الميكانيكية وهندسة الاتصالات والحاسبات وهندسة الحاسبات والنظم الذكية.وتوفر الكلية لطلابها فرص التدريب فى كبرى الشركات العالمية فى صناعة التكنولوجيا بجانب التبادل الطلابى بينها وبين جامعة أوكلاند الأمريكية.
ونظرا لتميز خريجى الكلية وإعدادهم على مستوى عال من المهنية فيتم قيدهم بعد التخرج بنقابتى المهندسين ونقابة المهندسين العرب كما يمكنهم إجراء دراسات عليا فى جامعة سينسيناتى وميزورى مع أولوية التسجيل. وتضم الكلية نخبة ذات كفاءة عالية من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من أبرز الأكاديميين فى العلوم الهندسية وتم تصنيف أعضاء هيئة التدريس بجامعة المستقبل كأفضل 2% على مستوى العالم طبقا لجامعة ستانفورد الأمريكية ويجرى حاليا حصول الكلية على جودة التعليم الأمريكى شهادة ABET لتكون افضل كليه ضمن الكليات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحاسبات وتکنولوجیا المعلومات بالولایات المتحدة الأمریکیة بجامعة المستقبل جامعة المستقبل کلیة الحاسبات جودة التعلیم کلیة الصیدلة على مستوى فى مصر
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.