سهير المرشدي: الفن جوهرة.. وبمارس رقابة ذاتية على نفسي.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكدت الفنانة سهير المرشدي أنها لم تكن بحاجة إلى رقيب على أعمالها الفنية طوال مسيرتها، لأنها كانت تمارس رقابة ذاتية صارمة تنبع من إيمانها بأن الفن "جوهرة" يجب الحفاظ عليها.
وصرحت الفنانة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»: "أنا ما كنتش هبقى محتاجة رقيب عشان يقولي تعملي دي أو ده.
وأضافت أن مرجعيتها الأولى والأخيرة هي الله، قائلة: "الرقيب الأكبر بالنسبة لي هو رب العزة.. ربنا إداني حاجة، جوهرة، لازم أحافظ عليها، والجوهرة دي إني أكون فنانة".
ووجهت المرشدي رسالة ملهمة إلى كل المصريين قائلة: "عايزة أقول لكل مصري وكل مصرية: أنت فنان.. قيمة مصر إنها مصر الفن، مصر الفنانة.. الفلاح في أرضه فنان، والعامل في مصنعه فنان، والعالم في محراب علمه فنان".
وشددت على أن الفن يجب أن يقدم إضافة فيها "جمال وجلال"، وهو المبدأ الذي سارت عليه في رفضها لأي مشاهد لا تحترم عقل المشاهد أو تفتقر للوعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سهير المرشدي الفنانة سهير المرشدي أعمالها الفنية نهال طايل سهیر المرشدی
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.