عمرو أديب: مصر والسعودية لا تؤيدان دولا مجزأة أو منفصلة.. فيديو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
علق الإعلامي عمرو أديب، على زيارة وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إلى مصر، ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إننا يجب أن ننظر لمعنى الاجتماع، والبيان الصادر عن تفاصيل الزيارة، والذي يحمل أن “وجود توافق مصري سعودي داخل هذه المنطقة مسألة مهمة جدا”، فنحن نتحدث عن قوتين هامتين في هذه الأحدث، والتوافق بينهما نتيجته مهمة جدا.
وأشار إلى أنه يجب أن يكون هناك تطابقا شبه تام للمواقف، منوها بأن مصر والسعودية حريصتان على وجود الدولة الموحدة، ولا تؤيدان أبدا دولا مجزأة، أو دولا ذات أقاليم، ودولا ذات سلطات منفصلة، فهذا هو رأي مصر والسعودية.
وواصل حديثه: “ما يحدث في عالمنا العربي شيء غريب، وهذا العهد انتهى منذ عشرات السنين”، مستطردا: “التوقيت يا سادة، انظروا للتوقيت وللأهمية والقضايا، فهو أمر مهم، وفيه حسم عند القيادتين، فلا تراجع ولا تهاون في هذه القضايا؛ لأن التراجع فيها مشكلة للأمن القومي العربي كله”.
وأوضح أننا نتحدث عن الأمن والقدرة على تحقيق الاستقرار في المنطقة، قائلا: “بدون جهود مصرية سعودية؛ أنا ما أعرفش ايه اللي هيحصل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو أديب وزير الخارجية السعودي مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وزیر الخارجیة عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي