«التربية» تعمّم موجّهات جديدة في تنفيذ التعلّم والتقييم القائم على المشاريع
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
دينا جوني (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتوجّه أمس نحو مليون طالب وطالبة إلى المدارس الحكومية والخاصة، مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025-2026. ويشهد هذا الفصل تطبيق المرحلة الثانية من التعلّم القائم على المشاريع، والتي تشمل جميع طلبة الحلقة الثانية، بعد أن طُبقت في العام الماضي على 127 ألفاً و500 طالب وطالبة.
وعمّمت وزارة التربية والتعليم الإرشادات الجديدة وموجّهات تطبيق التعلّم والتقييم القائم على المشاريع للعام الحالي. ويُنفَّذ البرنامج الذي يستهدف الطلبة من الصف الخامس إلى الصف الثامن، على مدى ستة أسابيع دراسية ضمن الحصص الصفيّة، وتحت إشراف وتوجيه المعلمين، حيث يخوض الطلبة تجارب تعليمية قائمة على مواقف وتحديات واقعية، تتطلّب التفكير الناقد والعمل التعاوني والابتكار.
وحددت الوزارة خمسة محاور ستتناولها المشاريع هي: التغيّر المناخي، والمواطنة، والتكنولوجيا، والاستدامة البيئية، والصحة، على أن يشترك الطلبة في تنفيذ مشروع واحد في كل من المواد الأساسية، وهي اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم. ويأتي ذلك في إطار تعلّم تعاوني يتم خلال وقت الحصص الدراسية، بما يضمن ارتباط المشروع بأهداف التعلّم الرئيسة.
ويمر الطلبة خلال تنفيذ المشروع برحلة تعلّم متكاملة، تبدأ في الأسبوع الأول بفهم الوضع وتحليل احتياجات الأفراد، يليها في الأسبوع الثاني تحديد المشكلة وتوضيح سبب أهميتها. وفي الأسبوع الثالث، ينتقل الطلبة إلى توليد الحلول من خلال العصف الذهني واختيار الأفكار الأنسب، ثم يقومون في الأسبوع الرابع ببناء نموذج أولي للحل.
أما الأسبوع الخامس، فيُخصَّص لاختبار النموذج الأولي وتحسينه من خلال التغذية الراجعة وإجراء التعديلات اللازمة، وصولاً إلى الأسبوع السادس الذي يشهد تقديم الحل النهائي، ومشاركة المنتج النهائي، والتأمل في عملية التعلّم.
ويتم تنفيذ جميع المشاريع باستخدام نموذج التفكير التصميمي، الذي يوجّه الطلبة عبر إطار موحّد للتعلّم.
بناء الثقة والمسؤولية والمرونة
يهدف التعلّم والتقييم القائم على المشاريع إلى إكساب الطلبة مهارات عامة أساسية، تشمل حل المشكلات، والتفكير النقدي، والإبداع، والتعاون، والتواصل، والتنظيم الذاتي. كما يعزّز المهارات الخاصة بالمادة، من خلال ربط كل مشروع بأهداف التعلّم الأكاديمية المعتمدة على مستوى الصف الدراسي، بما يسهم في بناء الثقة والمسؤولية والمرونة لدى الطلبة، وتمكينهم من تولّي زمام تعلّمهم.
ويشكّل تقييم التعلّم والتقييم القائم على المشاريع 10% من درجة نهاية العام الدراسي، و33% من درجة نهاية الفصل الدراسي الثاني. ويتم تقييم الطلبة وفق ثلاث مراحل أولها التقييم بشكل مستمر طوال مدة تنفيذ المشروع، مع تقييم كلٍّ من عملية التعلّم وعرض المنتج النهائي الجماعي، إضافة إلى متابعة المسؤولية الفردية والعمل الجماعي من خلال أدوات لقياس مهارات التعاون بين أعضاء الفريق. أما المهارات التي يتم تقييمها فست مهارات هي: البحث، التفكير الإبداعي، التعاون، التنظيم الذاتي، التفكير النقدي، التواصل، والمهارات التخصصية.
ويعتمد التقييم على المهارات المرتبطة بنموذج التفكير التصميمي، مع التأكيد على أن تنوّع درجات التقييم يُعد أمراً طبيعياً، نظراً للتركيز على مهارات لا تزال قيد التطوّر خلال مراحل المشروع. كما تُقدَّم التغذية الراجعة للطلبة لدعمهم خلال عملية التعلّم، وحثّهم على التطوّر والتقدّم وتعزيز شعورهم بالفخر بإنجازاتهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المدارس الحكومية المدارس المدارس الخاصة العودة إلى المدارس طلاب المدارس وزارة التربية والتعليم العام الدراسي م القائم على المشاریع الفصل الدراسی فی الأسبوع من خلال
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام