سهير المرشدي: مش محتاجة رقيب على حياتي وربنا أعطاني جوهرة لازم أحافظ عليها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت الفنانة سهير المرشدي أنها ترفض المشاهد التي تستخف بعقل المشاهدين أو التي بها جرأة، فهناك أعمال كثيرة كانت تُعرض عليها من تلك النوعية، لكنها كانت دائمًا ما ترفضها، مؤكدة أنها ليست بحاجة إلى رقيب عليها.
وتابعت الفنانة سهير المرشدي حديثها خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2، قائلة: «أنا مش محتاجة رقيب في حياتي، لأن أيامنا كان فيها رقابة فنية والمصنفات على الرقابة، وبعدها كنت بقول لنفسي لازم أنا أكون رقيبة على نفسي وحياتي، طيب مين اللي هيكون رقيب عليّ لو أنا معملتش كده؟ والرصيد الأكبر بالنسبة لي هو ربنا، اللي أعطاني جوهرة لازم أحافظ عليها وأكون فنانة محترمة بأعمالي وفني».
وأشارت الفنانة سهير المرشدي إلى أن شخصية المعلمة سماسم في مسلسل «ليالي الحلمية» من اجرأ الشخصيات التي قدمتها في مشوارها الفني، حيث اعتمد الدور كثيرًا على الموهبة، وهي شخصية مصرية قدمتها بحرفية، والفضل يرجع إلى المجتمع المصري والبيئة التي نشأت فيها، والمعاناة التي رأتها في أسرتها، فوالدتها كانت الفنانة الحقيقية التي استلهمت منها الشخصية.
https://www.facebook.com/share/v/1Nq2DBsbjT/
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية نهال طايل ليالى الحلمية الشخصيات صدى البلد فضائية صدى البلد شخصيات المرشدي شخصية مصر شخصية المعلم برنامج تفاصيل صدى البلد 2 ر فضائية صدى البلد الفنانة سهير المرشدي سهیر المرشدی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.