هل الجنسية المصرية تمنح مقابل 10 آلاف دولار؟.. اعرف الحقيقة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشف إسلام بسيوني، وكيل التسويق الدولي لبرامج منح الجنسية المصرية، حقيقة ما يتردد بشأن إمكانية الحصول على الجنسية المصرية مقابل 10 آلاف دولار فقط، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا تعكس آلية البرنامج المعتمدة رسميًا.
وأوضح "بسيوني" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الحصول على الجنسية المصرية لا يتم مقابل مبلغ مالي مباشر، وإنما في إطار برامج استثمارية واضحة ومحددة، حيث تُعد الجنسية حافزًا للمستثمرين الأجانب الذين يضخون استثمارات حقيقية داخل مصر وفق شروط وضوابط معتمدة من الدولة.
كما حقيقة ما يُثار بشأن منح الجنسية المصرية للاجئين، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأنه لم يحصل أي لاجئ على الجنسية المصرية خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح أن برامج الجنسية المصرية ترتبط بشكل مباشر بالاستثمار، ولا تُمنح على أساس اللجوء أو الإقامة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعتمد على منظومة متكاملة تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني، وهو ما انعكس في نمو حجم الاستثمار الصناعي، حيث تم إنشاء نحو 350 مصنعًا خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى وجود عدة مسارات استثمارية تتيح التقدم بطلب الحصول على الجنسية، من بينها شراء عقار بقيمة لا تقل عن 300 ألف دولار، أو دفع 350 ألف دولار تُسترد لاحقًا في إطار استثمارات زراعية أو صناعية أو في مجالات اقتصادية مختلفة، إلى جانب سداد 100 ألف دولار تُورد لخزينة الدولة.
وأكد بسيوني أن جميع طلبات الحصول على الجنسية تخضع لفحص دقيق من الجهات الأمنية المختصة قبل اتخاذ القرار النهائي، مشددًا على أن الاستثمار يُعد شرطًا أساسيًا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجنسية المصرية جواز السفر إسلام بسيوني على الجنسیة المصریة الحصول على الجنسیة منح الجنسیة
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.