«سدايا» تعزز قدرات الكفاءات الوطنية في الحوسبة الكمية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
كشفت أكاديمية سدايا فتح باب التسجيل في معسكر الحوسبة الكمية، الذي سيقام خلال الفترة من 11 حتى 15 يناير 2026م، بواقع 5 ساعات تدريبية يوميًا على مدى خمسة أيام، وذلك بتنظيم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ويستهدف المختصين في علوم الحاسب الآلي والتخصصات ذات العلاقة.
ويهدف المعسكر إلى تمكين المشاركين من استيعاب المبادئ الفيزيائية والرياضية، التي تقوم عليها الحوسبة الكمية، والتعرّف على مجالات استخدامها وأثرها المتوقع في أمن المعلومات والتقنيات المتقدمة، إضافةً إلى إعدادهم لاستخدام أدوات ومنصات الحوسبة الكمية الحديثة لبناء قدرات المتدربين لتطوير حلول كمية مستقبلية.
ويركّز المعسكر على تزويد المشاركين بالأسس النظرية والعملية للحوسبة الكمية، والتعريف بتطبيقاتها في تصميم وبناء وتشغيل الخوارزميات الكمية، باستخدام أدوات وتقنيات متقدمة، مثل (Qiskit) و (CUDA-Q).
يأتي تنظيم المعسكر بالتعاون بين “سدايا” وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ضمن الجهود الرامية إلى تمكين الكفاءات الوطنية وبناء القدرات التقنية المتقدمة في مجالات التقنيات العميقة والناشئة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري ودعم الاقتصاد المعرفي.
ويمكن للراغبين في التسجيل الذي يستمر حتى 6 يناير 2026م زيارة الرابط التالي: https://athkax.sdaia.gov.sa/events/introduction-to-quantum-computing.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الحوسبة الکمیة
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».