وزير الحرب الأمريكي: العالم في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن العالم دخل حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى، وذلك خلال خطاب ألقاه أمام عمال بناء السفن في حوض بناء السفن بولاية فيرجينيا.
وتحدث الوزير أيضا عن إعادة تسمية الوزارة من "وزارة الدفاع" إلى "وزارة الحرب"، موضحا أن هذا التغيير لا يعكس رغبة الولايات المتحدة في المشاركة في النزاعات.
وقال هيغسيث: "ليس لأننا نبحث عن الحرب، ولكن لأنه لكي تضمن السلام، يجب أن تكون مستعدا لردع الحرب، وإذا لزم الأمر، الفوز فيها بحزم".
وأوضح هيغسيث: “نحن في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى”.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في علاقات جيدة مع الصين وبقية العالم، لكنها "تحافظ على استعدادها".
يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الحرب الأمريكي القوى العظمى بناء السفن فيرجينيا وزارة الدفاع القوى العظمى
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.