نجح فريق طبي متخصص بمستشفى جمال حمادة المركزي، التابع لمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، في إنقاذ حياة مريض من مضاعفات جلطة وريدية حادة كادت أن تتحول إلى جلطة رئوية قاتلة، في استجابة سريعة لمنظومة العلاجية بمستشفيات وزارة الصحة.

استقبلت المستشفى المريض وهو يعاني من حالة صحية معقدة تشمل التهاباً شديداً بالعظام وجلطة ممتدة بالساق اليسرى، وهو ما مثل خطورة بالغة على حياته، خاصة مع ضرورة خضوعه لتدخل جراحي عاجل لتركيب مثبت خارجي للعظام، وهو ما يزيد من احتمالات تحرك الجلطة نحو الرئة.

وبناءً على تقييم الحالة، قرر فريق جراحة الأوعية الدموية إجراء تدخل طبي استباقي ودقيق بتركيب "فلتر" بالوريد الأجوف السفلي (IVC Filter)، لتأمين المريض ومنع وصول أي جلطات إلى الرئة أثناء أو بعد العملية الجراحية.

وعقب التأكد من استقرار حالته وتأمين المجرى الوريدي، أجرى فريق جراحة العظام عملية دقيقة شملت تركيب شريحة ومسامير، مع إجراء تنظيف عميق للأنسجة المتنخرة، وأخذ العينات اللازمة للتحليل المعملي لضمان استكمال الخطة العلاجية بنجاح.

وأكدت إدارة المستشفى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من النجاحات التي تحققها الأقسام التخصصية بالمستشفى، مؤكدة توافر كافة الكوادر والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية.

وتمكن الفريق الطبي من استئصال أجزاء العظم الميت، وتنشيط الدورة الدموية بعظمة الساق اليسرى، مع وضع بديل عظام محمّل بمضاد حيوي عالي التركيز وفقًا لنتائج المزارع السابقة، فضلًا عن استعدال التقوس بالساق وتركيب جهاز "إليزاروف" لاستكمال الخطة العلاجية.

 

شارك في نجاح الإجراء الطبي كل من الدكتور جورج إبراهيم، استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية، والدكتور مصطفى عفارة، أخصائي جراحة العظام، والدكتور خالد علي، طبيب مقيم جراحة العظام، إلى جانب أطباء التخدير، وهيئة التمريض، وفنيي الأشعة، مما يعكس التكامل الطبي داخل مستشفيات وزارة الصحة.

 

من جانب اخر اعلنت مديرية الشئون الصحية بالاسكندرية نجاح عملية استئصال ورم خبيث بالجبهه لمريض يبلغ 88 عاما ، كانت قد استقبلت مستشفى ابو قير العام مريضا يعانى من ورم خبيث بمنطقة الجبهه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات 

وتمكن الفريق الطبي من استئصال أجزاء العظم الميت، وتنشيط الدورة الدموية بعظمة الساق اليسرى، مع وضع بديل عظام محمّل بمضاد حيوي عالي التركيز وفقًا لنتائج المزارع السابقة، فضلًا عن استعدال التقوس بالساق وتركيب جهاز "إليزاروف" لاستكمال الخطة العلاجية.

 

شارك في نجاح الإجراء الطبي كل من الدكتور جورج إبراهيم، استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية، والدكتور مصطفى عفارة، أخصائي جراحة العظام، والدكتور خالد علي، طبيب مقيم جراحة العظام، إلى جانب أطباء التخدير، وهيئة التمريض، وفنيي الأشعة، مما يعكس التكامل الطبي داخل مستشفيات وزارة الصحة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية فريق جراحة العظام مثبت خارجي بالساق اليسرى لبروتوكول جراحة العظام

إقرأ أيضاً:

السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما

واشنطن - رويترز

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، مما يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم.

وجرى العمل على إبرام اتفاق نووي لأغراض مدنية مع السعودية على مدي سنوات خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى وولاية الرئيس السابق جو بايدن.

إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الآن، ومن أسباب ذلك تحذيرات من جماعات مناهضة للانتشار النووي تقول إن الاتفاق قد يفتح الطريق أمام السعودية لتطوير سلاح نووي.

وبخلاف خطة بايدن، لا تتضمن الاتفاقية الحالية ما يعرف بالبروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وعميقة.

كما ستسمح الاتفاقية للمملكة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران محتملان لتصنيع سلاح نووي. وكانت الإمارات قد وافقت على التخلي عن هذين الأمرين عندما وقعت اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة في عام 2009.

وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان إن الوزير كريس رايت ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان وقعا على الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاقية المادة 123، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.

وأوضحت الإدارة أن الاتفاقية تلتزم أيضا باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، والتي تعد من بين أقوى الاتفاقيات في العالم. وقالت السعودية في السابق إنه في حال عدم التوصل لشراكة مع الولايات المتحدة، فقد تتعاون مع الصين أو روسيا اللتين تطبقان معايير مختلفة فيما يتعلق بالانتشار النووي.

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن الاتفاقية ستحال الآن إلى الكونجرس. وما لم يجمع الكونجرس الأصوات اللازمة للاعتراض عليها في جلسات متواصلة تمتد 90 يوما، فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ. لكن الأمر سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوز حق النقض الرئاسي.

ودعا بعض خبراء الشؤون النووية المشرعين إلى التصويت ضد الاتفاقية.

وقالت كيلسي دافنبورت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية الحد من التسلح "نحث جميع أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين على إدراك المخاطر وممارسة سلطتهم لرفض أو تعديل الاتفاق النووي الذي اقترحه ترامب مع السعودية، حتى لا نفتح الباب أمام الانتشار النووي في الشرق الأوسط على نطاق أوسع".

ويمتد الاتفاق لنحو 30 عاما من أجل بناء مفاعلات من طراز (إيه.بي 1000) وتبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات، وستتولى بناء المفاعلات شركة ويستنجهاوس المملوكة بشكل مشترك لشركتي كاميكو الكندية وبروكفيلد أسيت مانجمنت.

قال مصدر في القطاع إن الاتفاقية تتطلب إجراء دراسة جدوى حول استخدام التكنولوجيا الأمريكية في السعودية. ويشير إجراء هذه الدراسة وبطء وتيرة بناء محطات الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم إلى أن تأسيس البنية التحتية قد يستغرق سنوات عديدة.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مرارا إنه لا يريد أن تصنع المملكة سلاحا نوويا، لكنها ستقدم على هذه الخطوة إذا فعلت إيران ذلك، مما يثير مخاوف بشأن احتمال انتشار الأسلحة النووية.

وعبر عدد من المشرعين الديمقراطيين عن مخاوفهم من أن الاتفاق قد يؤدي إلى انطلاق سباق تسلح في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وقال السناتور الديمقراطي إدوارد ماركي "إنهم يسمحون للسعودية، وهي دولة عدائية وسلطوية، بتطوير تقنيات الأسلحة النووية، بينما يشنون حربا على إيران تحت ذريعة منعها من الحصول على قنبلة نووية. هذه الاتفاقية ستجعلنا جميعا أقل أمانا".

في حين قال السناتور جيم ريش، وهو جمهوري، إنه يتفق مع ولي العهد السعودي في أن الاتفاقية ستعود بالنفع على البلدين.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي