نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام سودانية أن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن كوريا بمدينة نيالا، وسط أوضاع إنسانية صعبة بسبب طول فترة الاحتجاز وشح المياه والطعام.

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان بين الأول والثالث من يناير الجاري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان إن هذه الهجمات تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل للسكان المحاصرين، داعياً إلى حماية المدنيين في جميع الأوقات.

كما حذرت منظمات محلية من كارثة صحية وشيكة نتيجة استمرار الحصار والقصف المكثف الذي تنفذه قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية.

وتشهد مدينتا الدلنج وكادوقلي منذ بداية الحرب حصاراً وهجمات متكررة، وسط اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات كردفان الثلاث، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان نحو مناطق أكثر أماناً.

وتقدمت قوات الجيش السوداني والقوات المساندة غرب مدينة العباسية، وسيطرت على بلدات الدامرة وتبسة وقردود نجاما.

Related البرهان في ذكرى استقلال السودان الـ70: النصر قادم والمصالحة الوطنية متاحة للجميعرئيس الحكومة السودانية: نسعى للسلام ونرفض نشر قوات أممية في البلادمدينة الأبيض السودانية بين الحصار والجوع: كيف تحوّلت إلى نقطة ارتكاز عسكرية؟ احتجاز نساء بدارفور

على صعيد آخر، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام سودانية أن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن كوريا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء بسبب طول فترة الاحتجاز وشح المياه والطعام.

وأوضحت المصادر أن المعتقلات يواجهن اتهامات تتعلق بالتخابر والتعاون مع الجيش أو تحديد إحداثيات الطيران، بينما جرى توقيف أخريات لرفضهن الانضمام لقوات الدعم السريع أو لأسباب مدنية وجنائية متنوعة.

وقُتل 114 شخصاً في أسبوع واحد في هجمات متفرقة شهدها غرب السودان، بحسب مصادر طبية نقلتها وكالة فرانس برس، مع احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق من إقليم دارفور وجواره.

وتصاعد العنف في غرب السودان وجنوبه خلال الأشهر الأخيرة، بعد سيطرة قوات الدعم السريع بشكل شبه كامل على إقليم دارفور وتقدمها نحو مدن منطقة كردفان، حيث استهدفت محطة كهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن السكان.

وتندرج هذه الأحداث ضمن الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وهي حرب وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ومنذ اندلاع القتال، تجاوز عدد النازحين داخل السودان وخارجه 11 مليون شخص، يعيش عدد كبير منهم في مخيمات مكتظة أو مناطق نائية تعاني من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان الأمم المتحدة عنف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين سوريا الاتحاد الأوروبي بشار الأسد سينما إيران روسيا قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
  • وجبات خفيفة ومشروبات.. تخصيص المساجد والمدارس القرآنية لمترشحي البكالوريا
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات