أطلع الكوبري ولا أنزل.. هبة قطب: التردد قد يكون سببا في فقدان الحياة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة هبة قطب، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن هناك شخصيات مترددة مولودين بهذه الصفة، لديهم عدم صفة دائما في قراراهم بفعل عوامل خارجية تعزز هذا التردد.
وأضافت هبة قطب، في برنامج "الحكاية" على قناة "ام بي سي مصر"، أن الأسرة قد تلاحظ هذه الصفة في الطفل ويبدأوا في علاج هذا الأمر والتعامل معه وزيادة الثقة لدى الابن لتجنيبه عملية التردد.
وأشارت إلى أن الشخصية المترددة لو استمرت على هذا التردد يبدأ في التردد في أتفه الأشياء لدرجة أنه يمكن أن يتردد في الصعود أعلى الكوبري أم يسير أسفله وهو سائق السيارة حتى يتعرض لحادث بسيارته وقد يفقد حياته بسبب هذا التردد.
وأوضحت أن التردد حينما يستمر مع صاحبه يتحول إلى تردد مرضي، ويتعزز هذا التردد حينما يتعرض صاحب هذه الصفة للوم من الأصدقاء والأهل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هبة قطب التردد اللوم الأسرة هذا التردد هبة قطب
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009