النمسا تتجمد.. موجة برد غير مسبوقة والحرارة تهبط إلى 25 تحت الصفر
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تشهد النمسا موجة برد قارس غير مسبوقة، إذ سجلت عدة مدن تابعة لمناطق "مول فيرتل"، و"فالد فيرتل"، و"أوسرفيرن" في ولايتي "تيرول" و"النمسا العليا"، درجات حرارة منخفضة وصلت إلى 25 درجة تحت الصفر، ما دفع السلطات المعنية إلى إصدار تحذير رسمي من طقس شديد البرودة غير عادي يشمل مناطق واسعة من البلاد.
وأعلن المعهد النمساوي لعلوم المناخ والأرصاد الجوية، تسجيل درجات حرارة أدنى بكثير من المعدلات المعتادة، محذرًا من استمرار البرودة الشديدة في الأيام القليلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد عدة مدن ومناطق في ولايات النمسا ليالي قاسية شديدة الصقيع، بالتزامن مع استمرار درجات الحرارة دون الصفر خلال النهار في معظم أنحاء البلاد.
أخبار متعلقة بريطانيا توضح موقفها من دعوة ترامب لضم جزيرة غرينلاندتصريحات مثيرة.. ماذا قال الرئيس الفنزويلي خلال محاكمته في نيويورك؟ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النمسا تشهد موجة برد قارس غير مسبوقة - وكالات
ودعا كبير أطباء منظمة الصليب الأحمر النمساوي فولفجانج شرايبر، إلى عدم الاستهانة بالبرد القارس وتداعياته الخطيرة على الصحة، وحث الأفراد على تجنب الأنشطة الخارجية قدر الإمكان، والاحتماء بالأماكن الدافئة وشرب كميات كافية من السوائل الساخنة.
وحذر من آثار الصقيع على القلب والدورة الدموية للأفراد، لا سيما كبار السن والمرضى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس فيينا النمسا موجة برد طقس شديد البرودة البرد البرد الشديد الطقس شديد البرودة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.