الأمم المتحدة: توسع الاستجابة الإنسانية في غزة دون المستوى المطلوب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن الاستجابة الإنسانية في غزة تشهد توسعًا تدريجيًا، لكنها لا تزال دون المستوى المطلوب لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان، بسبب استمرار العوائق الإدارية واللوجستية.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة، أن أكثر من 10 آلاف طن متري من المساعدات الإنسانية دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي عبر معبري كرم أبو سالم وزيكيم، شملت مواد غذائية ومستلزمات نظافة وملابس شتوية وبطانيات.
أخبار متعلقة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بجولات استفزازية تحت حماية الاحتلالالسلطات السورية تكشف عن حقيقة استهداف أحمد الشرع بالقصر الرئاسيكما بدأ في غزة تنفيذ الجولة الأولى من المساعدات الغذائية لشهر يناير، إذ تتلقى كل أسرة طردين غذائيين وكيسين من الدقيق.1,5 مليون وجبة يوميًاوأضاف المكتب أن الأمم المتحدة تدعم إنتاج نحو 170 ألف ربطة خبز يوميًا، وتوفر أكثر من 1,5 مليون وجبة ساخنة كل يوم، كما تقدم مكملات غذائية لأكثر من 320 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفًا.
ورغم هذا التقدم، فإن القيود المفروضة على إدخال مواد الإيواء والمياه والصرف الصحي والبناء والتعليم لا تزال تحد من الوصول إلى استجابة إنسانية شاملة، داعيًا إلى رفع هذه العوائق بشكل عاجل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف الأمم المتحدة الأمم المتحدة في غزة أوتشا غزة قطاع غزة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.