سواليف:
2026-06-03@03:32:06 GMT

ضابط فنزويلي رفيع يكشف سر نجاح العملية الأمريكية

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

#سواليف

أرجع #ضابط #فنزويلي رفيع المستوى نجاح #العملية_الأمريكية في #كاراكاس و #اختطاف الرئيس نيكولاس #مادورو إلى #التفوق_التكنولوجي الأمريكي وخاصة في مجال الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وقال إدغار أليخاندرو لوغو بيريرا، مقدم في صفوف الاحتياط النشط بالجيش الفنزويلي، في تصريح لوكالة “نوفوستي”: “كان الهجوم عملا أمريكيا مخططا بدقة، يشبه ضربة جراحية، وتم بفضل الدعم الهائل من قدراتهم الاستراتيجية في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية”.

وأضاف أن القوات الأمريكية “استخدمت على نطاق واسع أنظمة الملاحة والتموضع عبر الأقمار الصناعية”، موضحا أن “أي عملية بهذا الحجم في العصر الحديث لا يمكن تنفيذها دون اتصالات فضائية عالية الجودة، وتحديد دقيق للإحداثيات الجغرافية، ومعلومات استخباراتية ميدانية دقيقة”.

مقالات ذات صلة الثلاثاء .. ارتفاع على درجات الحرارة واجواء باردة نسبياً  2026/01/06

وجاءت تصريحات لوغو بعد زيارته إلى القاعدة العسكرية “فورتي تيونا”، التي يُزعم أنها كانت نقطة انطلاق العملية التي نُفّذ منها اختطاف مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

في غضون ذلك، أثارت العملية جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة، حيث وصفها عدد من المشرّعين الديمقراطيين بأنها “غير قانونية”، مشيرين إلى أن الكونغرس لم يُمنح فرصة لإقرارها، وانتقدوا غياب خطة واضحة لما بعد العملية.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن “تضامنها الكامل مع شعب فنزويلا” و”قلقها البالغ” إزاء التقارير التي تفيد بالترحيل القسري للرئيس مادورو وزوجته، داعية إلى “الإفراج الفوري عنهما” و”الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي لمزيد من التصعيد في الوضع المتفجّر”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ضابط فنزويلي العملية الأمريكية كاراكاس اختطاف مادورو التفوق التكنولوجي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • إصابة جنديين جنوبي لبنان.. قلق إسرائيلي من تطور المسيّرات لدى حزب الله
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت