تحركات مريبة وإطلاق نار كثيف في العاصمة الفنزويلية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن مسيّرات مجهولة حلّقت، مساء الإثنين، قرب القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كراكاس، في وقت تحدّث فيه ناشطون عن أوضاع "غير طبيعية" تشهدها المدينة، وسط حالة من الترقب والقلق.
وقال ناشطون من كراكاس إنهم لا يستطيعون التأكد من طبيعة ما يحدث على الأرض، في ظل انتشار أمني غير مسبوق، مشيرين إلى أن العاصمة تشهد تحركات مريبة منذ ساعات.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر مسلحين في شوارع كراكاس، إلى جانب مقاطع أخرى توثق إطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة من العاصمة، ما زاد من الغموض حول تطورات المشهد الأمني.
وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان ومصدر مقرّب من الحكومة الفنزويلية بوقوع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة أو حجم الخسائر.
ومن جهتها، أكدت وسائل إعلام فنزويلية انتشار آليات عسكرية في بعض شوارع كراكاس إلى جانب رصد انتشار مسلحين
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد سياسي لافت، حيث قامت القوات الأميركية قبل أيام، بعملية عسكرية، اعتقلت فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله للولايات المتحدة لمحاكمته.
وقال رئيس مجلس النواب الأميركي إن العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا كانت إجراء حاسما ومبررا، محمّلا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مسؤولية مقتل "آلاف الأميركيين"، على حد تعبيره.
وأضاف المسؤول الأميركي أن مادورو متهم، بعد سنوات من تهريب المخدرات غير المشروعة وإدخال عناصر عصابات عنيفة إلى الولايات المتحدة، بارتكاب جرائم وُجهت بشأنها تهم في المحاكم الأميركية، كما صدرت بحقه مذكرة توقيف رسمية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كراكاس فنزويلا مادورو كاراكاس كراكاس أميركا لاتينية
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.