بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين ومجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية.

ترامب: لسنا في حرب مع فنزويلا.. والانتخابات لن تجرى الشهر المقبلمندوب فنزويلا بالأمم المتحدة يتهم أمريكا بارتكاب هجوم مسلح غير شرعي على بلاده
العلاقات الأمريكية التركية

وجاء في بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن المحادثة تطرقت إلى "العلاقات السياسية الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية، والخطوات التي ستتخذ من أجل الوصول إلى هدف حجم التبادل التجاري بين البلدين".

وأضاف البيان أن الرئيسين بحثا أيضا "قضايا إقليمية وعالمية على رأسها الوضع في قطاع غزة وفنزويلا".

يذكر أن أردوغان قد أجرى يوم الاثنين اتصالا هاتفيا مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد أكد خلاله دعم تركيا لوحدة أراضي كل من اليمن والصومال، معربا عن استعداد أنقرة للمساهمة في الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في الدولتين.

كما تناول الاتصال الهاتفي القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس التركي أن بلاده "تعمل على إنهاء المأساة الإنسانية في غزة"، وشدد على "ضرورة اتخاذ خطوات في أسرع وقت لإعادة إعمار القطاع".

طباعة شارك أردوغان الرئيس التركي العلاقات الثنائية الرئاسة التركية الصناعات الدفاعية التبادل التجاري غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أردوغان الرئيس التركي العلاقات الثنائية الرئاسة التركية الصناعات الدفاعية التبادل التجاري غزة

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • "سودان تربيون": مباحثات مفاجئة بين البرهان وأردوغان في أنقرة
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز العلاقات الثنائية والفرص الاستثمارية
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار