لبلبة تكشف لـ صدى البلد أسرار وكواليس شخصيتها في فيلم جوازة ولا جنازة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشفت النجمة لبلبة عن تفاصيل دورها في فيلم «جوازة ولا جنازة»، مؤكدة أنها لا تجسّد شخصية الحماة كما قد يتوقع البعض، بل تؤدي دور أم العروس التي تعيش صراعًا داخليًا معقدًا، وتشعر وكأنها تضحي بابنتها من أجل إنقاذ العائلة ماديًا.
وأوضحت لبلبة أن الشخصية ثرية وجادة تمامًا، ولا تحتوي على أي مساحات كوميدية، على عكس ما اعتاد عليه الجمهور في بعض أدوارها السابقة، مشيرة إلى أن الدور يعتمد على الإحساس والدراما النفسية العميقة.
وتطرقت لبلبة إلى كواليس التصوير، لافتة إلى صعوبة أحد المشاهد التي صُوّرت داخل ثلاجة لحوم، خاصةً أنها نباتية، ما شكّل تحديًا كبيرًا لها أثناء الأداء.
و اختتمت لبلبة أنها سعيدة بالعمل مع كل فريق العمل و أن الكواليس كلها تعاون و ايجابية
فيلم «جوازة ولا جنازة» يضم نخبة من النجوم، أبرزهم نيللي كريم، شريف سلامة، لبلبة، عادل كرم، انتصار، محمود البزاوي، أمير صلاح الدين، دنيا ماهر، وهو من إخراج أميرة دياب، وإشراف إنتاج عمر عبد الخالق.
ويشارك في صناعة الفيلم كل من مدير التصوير محمد مختار، والمونتير كمال الملاخ، والموسيقى التصويرية سيف الدين هلال، وتصميم الأزياء ريما قطب، والديكور أحمد زهران، ومن إنتاج اتحاد الفنانين للسينما.
ويُنتظر أن يثير الفيلم اهتمام الجمهور لما يحمله من معالجة إنسانية مختلفة وصراعات درامية غير تقليدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبلبة اخبار الفن نجوم الفن
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..