متى تحتاج الدوالي إلى تدخل جراحي عاجل ؟ طبيب يجيب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" خلال السطور التالية، ما هي الدوالي، وما علاجاتها الآمنة وكيفية الوقاية منها.ما هي الدوالي؟
قال الدكتور مينا جميل، استشاري جراحة الأوعية الدموية، إن الدوالي تضخم أو توسع في أوردة الساقين؛ بسبب ضعف صماماتها وضعف ضخ الدم للقلب، الأمر الذي يعمل على تجميع الدم وتكوين أوردة زرقاء تحت الجلد.
ما أسباب الدوالي؟
الوقوف والمشي الطويل، فإنه يزيد الضغط على أوردة الساقين. - التغيرات الهرمونية، خاصة عند النساء بسبب الحمل، وحبوب منع الحمل. - فقدان مرونة الأوردة مع التقدم في السن. - تاريخ عائلي لمرض الدوالي. -زيادة الوزن، الأمر الذي يضع ضغطا إضافيا على الأوردة. - قلة الحركة.ما أعراض الدوالي؟
أوردة متضخمة زرقاء أو بنفسجية اللون تحت الجلد. - شعور بالثقل، التعب، أو الألم في الساقين. - تقلصات عضلية، حرقة، وتورم في أسفل الساقين. - حكة حول الأوردة المصابة. - تغير في لون الجلد فوق الوريد الدوالي.ما العلاج المناسب للدوالي؟
وعن علاجات الدوالي، قال إن لها علاج يبدأ بتغيير نمط الحياة وصولا للإجراءات الطبية، مثل:
"الليزر أو القسطرة"، مستعرضًا العلاجات علىى النحو التالي:
ممارسة الرياضة ورفع الساقين. - إجراءات طبية حديثة مثل الليزر والتردد الحراري والحقن الرغوي لغلق الأوردة. - بالإضافة للحلول التقليدية كالجراحة. - وتستخدم الأدوية والجوارب الضاغطة لتخفيف الأعراض وتحسين الدورة الدموية.وشدد استشاري جراحة الأوعية الدموية على أهمية استشارة الطبيب لتحديد الطريقة الأنسب للحالة.
متى يكون التدخل الجراحي هو الحل؟
أوضح استشاري جراحة الأوعية الدموية، أن التدخل الجراحي يكون في حالة إذا لم تستجب الحالة للعلاج، مع "شراب" تنظيم حركة الدم في الأوردة، مضيفًا أن عمليا الليزر المتطورة تجعل الأمر بسيط ولا يشعر المريض بألم إذا خضع لها.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.