عملية كاراكاس :جبهة طهران في الواجهة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كتب جورج شاهين في" الجمهورية": أوضحت التقارير الواردة من واشنطن، أنّ ما جرى في الأيام القليلة الماضية في فنزويلا والولايات المتحدة لم يكتمل فصولاً بعد، وأنّ التفاهم المسبق لحظَ مهلة مطلوبة لإمرار المرحلة من دون أي سقف نهائي محدَّد لها. وهو ما انعكس تجميداً للوضع في لبنان والمنطقة، إذ لن يكون هناك أي عمل مفاجئ مهما كان شكله، يؤدّي إلى خرق الستاتيكو القائم فيها، باستثناء ما
قد يطرأ على جبهة العلاقة مع القيادة الإيرانية في انتظار تداعيات «عملية كاراكاس » على ساحتها
ومعها النتائج المترتبة على الحراك الشعبي في المدن الإيرانية في ظل الصمت الدولي الذي عبّرت عنه المواقف التقليدية لكل من موسكو وبكين وغيرها من الدول المرتبطة بعلاقات مميّزة مع الرئيس الفنزويلي المعتقل، والتي لم تخرج بعد عن المألوف المنتظر في مثل هذه الحالات الناشئة من تقديم «منطق القوة » على أي من القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
وانطلاقاً ممّا تقدّم، يبدو للمراجع الديبلوماسية أنّ التطمينات التي تلقّاها المسؤولون اللبنانيّون كانت مبنية على هذه المعطيات الغامضة، لأنّهم لم يكونوا في أجوائها مسبقاً. ذلك أنّ ما حصل في فنزويلا جاء في توقيت دقيق، عزّز الإقتناع بأنّه لن تكون هناك أي خطوة عسكرية كبيرة وغير مألوفة، لا في لبنان ولا في غزة ولا في سوريا، يمكن أن تُشوِّش أو تُعوِّق ما رُسِم في الدوائر الأميركية، قبل أن تكتمل الخطط المرسومة بكامل مراحلها. مواضيع ذات صلة "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على الواجهة البحرية مقابل المرفأ Lebanon 24 "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على الواجهة البحرية مقابل المرفأ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الى الواجهة تقریر الجیش
إقرأ أيضاً:
الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة
أعرب مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته مجددا واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس الاثنين.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي، أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة جهودًا حثيثة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسئولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، مشددا على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية واحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسـرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكدا موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعيا إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي إطار حرص مجلس الوزراء الكويتي على المتابعة المستمرة بشأن آخر مستجدات تفشي فيروس إيبولا عالميا، اطلع مجلس الوزراء على تقرير قدمه وزير الصحة، الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، بشأن الوضع الوبائي لفيروس إيبولا حيث أكد أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة يجـري تقييما فنيا يوميا لمخاطر هذا الفيروس مع استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات الدولية المختصة.
وأوضح العوضي أن وزارة الصحة قامت بتعزيز إجراءات التقصي الوبائي والترصد الصحي وتوفير الكواشف المخبرية ومعدات الوقاية الشخصية، كما تم تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في المنافذ الحدودية.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء الكويتي لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية الكويتية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء الكويتي على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهـزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي اليوم عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، أشار مجلس الوزراء الكويتي إلى أنه مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.