صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@23:46:39 GMT

سرعة رحيل أموريم تصدم نيفيل

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

لندن(أ ف ب)
وصف المدافع الدولي للمنتخب الإنجليزي ومانشستر يونايتد السابق جاري نيفيل، سرعة رحيل روبن أموريم عن فريق "الشياطين الحمر" بأنها "صدمة"، وذلك عقب إقالة المدرب البرتغالي الاثنين بعد 14 شهراً قضاها في منصبه.
وغادر أموريم ملعب "أولد ترافورد" على خلفية النتائج السيئة ليونايتد صاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي بعد تعادله مع ليدز 1-1 في المرحلة العشرين الأحد، والذي أعقب نتيجة مماثلة مخيبة للآمال على أرضه أمام وولفرهامبتون متذيل الترتيب.


ويملك أموريم (40 عاماً) أدنى نسبة فوز (31.9 %) من بين المدربين السبعة الذين تولوا تدريب يونايتد، منذ استقالة المدرب الشهير "السير" الإسكتلندي أليكس فيرجسون عام 2013، عندما فاز النادي بآخر لقب له في الدوري.
وجاءت إقالة المدرب البرتغالي في أعقاب تصاعد التوترات مع مسؤولي "أولد ترافورد"، بمن فيهم المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، خلال الأيام الأخيرة.
كما أدلى أموريم بسلسلة من التصريحات اللافتة للنظر بعد تعادل الأحد في ملعب "إيلاند رود"، حيث أكد أنه مدير يونايتد وليس "مجرد مدرب".
وكان أموريم طالب الطاقم المسؤول عن مراقبة المواهب وويلكوكس "أن يقوما بعملهما" خلال مؤتمر صحفي مثير للجدل عقب المباراة، مما أثار شكوكاً كبيرة حول مستقبله.
وصرّح نيفيل الذي يعمل حالياً محللاً رياضياً تلفزيونياً لشبكة سكاي سبورتس نيوز: "عندما يُقال مدرب، فهذا يعكس صورة سيئة عن الجميع. هذا يعني أن الأمور لم تسر على ما يرام".
وأضاف "في النهاية، الجميع خاسر، خاصة عندما يُقال المدرب في منتصف الموسم. من الصعب جداً إيجاد بديل مناسب".
وتابع "أنا متفاجئ بحدوث ذلك هذا الصباح، لكنني لست متفاجئاً بحدوثه. لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة. كنت أعتقد أنهم سيتمكنون من تجاوز أسبوعين آخرين ومحاولة إيجاد حل".
وأردف ابن الـ 50 عاماً: "إذا نظرنا إلى بعض العروض في الشهر الماضي، كانت صادمة فعلاً... مباراة وولفرهامبتون تبدو لي المباراة الحاسمة. لقد كانت سيئة، تلك المباراة".
من ناحيته، قال المهاجم الدولي السابق جاري لينيكر، إن أموريم لم يكن الرجل المناسب لتدريب نادٍ وصفه بأنه "في حالة يرثى لها".
وقال لينيكر (65 عاماً) في بودكاست "الراحة هي كرة القدم": "أعتقد أنه كان الأمر أشبه بأنه هو من استفز ذلك. لم يكن يبدو مناسباً له، وكان عنيداً بعض الشيء بشأن أسلوب لعبه".
وأضاف "لم يكن اللاعبون مناسبين لأسلوب لعبه، وكان على النادي أن يدرك ذلك. أظن أنهم لم يدعموه بالقدر الكافي من خلال التعاقد مع اللاعبين الذين كان يرغب بهم في مراكز معينة".
وتابع "كما أن النادي كان في حالة يرثى لها خلال السنوات القليلة الماضية".
وتمنى هاري ماجواير، مدافع مانشستر يونايتد، التوفيق لأموريم على إنستجرام، حيث نشر صورة لهما وهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض، مصحوبة برسالة "شكراً لك على كل شيء. أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل".

أخبار ذات صلة «المقعد الساخن».. 7 مرشحين في أولد ترافورد لخلافة أموريم مانشستر يونايتد يقيل أموريم بعد 14 شهراً من تعيينه

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مانشستر يونايتد روبن أموريم جاري نيفيل

إقرأ أيضاً:

رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد

في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".

كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.

حماس: مسيرة كوماموتو جسّدت العمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية (الفرنسية)مثقف اختار البندقية

وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.

لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تفرّد أوكاموتو بذكاء حاد وقدرات علمية استثنائية (أسوشيتد برس)مطار اللد.. العملية التي هزّت إسرائيل

وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.

إعلان

وفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.

وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.

وُصفت العملية التي نفذها أوكاموتو في مطار اللد عام 1972 بأنها أجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا (الفرنسية)13 عاما في سجون إسرائيل

وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.

وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.

وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.

قضى أحمد الياباني 13 عاما في السجون الإسرائيلية معظمها في الحبس الانفرادي (أسوشيتد برس)اللاجئ السياسي الوحيد في لبنان

وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.

وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.

وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.

مقالات مشابهة

  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • وفاة والدة دراجان ستويكوفيتش المرشح لتدريب الزمالك .. والعزاء غدًا
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!