رويترز tech.. تغطية آنية لعالم التقنية والرقاقات و الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قدم قسم التقنية في وكالة رويترز تغطية لحظية لأحدث أخبار شركات التكنولوجيا الكبرى، من عمالقة وادي السيليكون إلى الشركات الآسيوية والأوروبية الناشئة، مع التركيز على المستجدات التي تؤثر في الأسواق والاقتصاد العالمي.
وتشمل التغطية تقارير عن نتائج الأعمال، وصفقات الاستحواذ، والتحالفات الاستراتيجية، والتحولات في سلاسل التوريد، إلى جانب متابعة تطور نماذج الأعمال في قطاعات الحوسبة السحابية والأجهزة الذكية والخدمات الرقمية.
شكل قطاع الرقاقات أحد المحاور الرئيسة في تغطية رويترز التقنية، عبر رصد أخبار شركات مثل إنفيديا، وإنتل، و AMD، وتايوان لصناعة أشباه الموصلات، وتحليل تأثير الطلب على رقاقات الذكاء الاصطناعي في أرباح هذه الشركات واستثمارات مراكز البيانات.
كما نشرت الوكالة تقارير حصرية عن القرارات التنظيمية المؤثرة في سوق الرقاقات، من بينها القيود الأميركية على تصدير رقاقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وخطوات الصين لحصر استخدام رقاقات الذكاء الاصطناعي الأجنبية في مراكز البيانات الممولة حكوميًا.
ركز قسم التقنية في رويترز على متابعة السباق العالمي في الذكاء الاصطناعي، من خلال تقارير عن استثمارات شركات مثل سامسونج، ومايكروسوفت، وجوجل، وMeta، في مراكز البيانات والمنصات السحابية المدعومة برقاقة ذكاء اصطناعي متقدمة.
وشملت التغطية أخبار الشراكات بين مزوّدي البنية التحتية وشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، إلى جانب رصد تأثير هذه الاستثمارات على سوق العمل، والطلب على الطاقة، وتوازن القوى بين الشركات الأميركية والآسيوية في مجال العتاد والبرمجيات.
رصد التنظيمات والقوانين المؤثرة في التكنولوجياوتابع فريق رويترز المتخصص في التقنية والعلوم التشريعات واللوائح الجديدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والخصوصية والمحتوى الرقمي حول العالم، بما في ذلك سياسات الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والصين في تنظيم عمل شركات التكنولوجيا.
وسلطت الوكالة الضوء على كيفية تأثير هذه الأطر التنظيمية في نماذج الأعمال، من خلال تقارير تحليلية عن آثار القيود التنظيمية على شركات المنصات الكبرى، ومورّدي الرقاقات، ومزودي الخدمات السحابية، والمؤسسات الإعلامية الرقمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رويترز الذكاء الاصطناعي إنفيديا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام