اختيار ولاية نهر النيل لقيام مركز ابحاث ومعامل الذهب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
مواصلة لسلسة اللقاءات التي يجريها بالعاصمة الادارية ببورتسودان إلتقى الدكتور محمد البدوي عبدالماجد ابوقرون والي ولاية نهر النيل اليوم بالسيد نور الدائم محمد أحمد طه وزير المعادن وذلك بحضور ومشاركة الأستاذة أميرة أحمد حسن وزيرة المالية والاقتصاد والقوي العاملة بالولاية والأستاذ أبوبكر محمد الأمين مدير عام الشؤون الاقتصادية بالولاية وقيادات وزارة المعادن والمؤسسات والجهات التابعة لها.
وأشاد الوزير بالتعاون الكبير لولاية نهر النيل في سبيل النهوض بواقع التعدين، مشيرًا إلى أن الولاية تعتبر الأولى في إنتاج الذهب وتنتج مايفوق ال70% من انتاج البلاد.
وأعلن عن قيام مركز متكامل للابحاث والمعامل بمواصفات عالمية بولاية نهر النيل ليخدم تصنيع الذهب والصادر للأسواق العالمية بمواصفات وجودة عالية، كاشفا عن أن خطتهم للعام الحالي ترتكز على الاحاطة بالإنتاج والمنتج بوضع العديد من الضوابط والاجراءات وتنظيم أسواق التعدين بالولاية.
وأكد الوزير حرصهم على الحفاظ على الموارد والحفاظ على صحة الإنسان والبيئة.
وأعلن الدكتور محمد البدوي عبدالماجد والى ولاية نهر النيل ترحييهم بقيام مركز الابحاث المتقدم والمرجعي والمعامل الخاصة بالمعادن بولاية نهر النيل، مؤكدا الحرص على تعدين آمن ومستقر غير ضار بالانسان والحيوان والنبات ووضع ملف الصحة والسلامة البيئية في مقدمة الاهتمامات والشروع في انشاء أسواق نموذجيه للتعدين تراعي كل الاشتراطات البيئية وتبعد عن مواقع السكن والزراعة والرعي، مشددا على ضرورة السعي لتطوير قطاع التعدين والتركيز على الاحاطة بالمنتج والتوظيف الأمثل لموارده لتخدم الاقتصاد الوطني.
ونادى بضرورة انشاء مدن للمعدنيين وزيادة الإنتاج وتأمين أسواق التعدين وتشديد الرقابة وضوابط الدخول والخروج وعمل بطاقة المعدن وبطاقة لكل العاملين بمناطق وأسواق التعدين.
وشددت الأستاذة أميرة أحمد حسن وزيرة المالية بنهر النيل على ضرورة معالجة الآثار السالبة للتعدين والاتجاه نحو اكتشاف المعادن الأخرى التي توجد بالولاية لتسهم في الاقتصاد القومي والولائي.
ونادت بضرورة الإسراع عبر هيئة الابحاث الجيولوجية لمعالجة مشكلة وظاهرة النز التي تعاني منها بعض الاحياء بالولاية وتقوية شرطة المعادن والأجهزة الرقابية لايقاف ظاهر التهريب التي تعتبر المهدد الرئيسي للاقتصاد.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/06 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة اجتماع مشترك بين ولاية النيل الأبيض ومعتمد اللاجئين لمناقشة أوضاع اللاجئين الجنوبيين2026/01/05 الخرطوم تتعافى.. هذه بشارة عززتها وتعززها عودة الوزارات الاتحادية إلى العاصمة2026/01/05 لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة تستعرض تقارير الآداء للعام المنصرم وتشيد بآداء اللجان فى دعم الإستقرار بولاية الخرطوم2026/01/05 ترتيبات لافتتاح أكبر مركز قومي لجراحة القلب بمدينة شندي بولاية نهر النيل2026/01/05 وصول قافلة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر المصري إلى معبر أشكيت2026/01/04 تجمع الطرق الصوفية والإدارات الأهلية يؤكد دعمه مبادرة حكومة السودان للسلام2026/01/04شاهد أيضاً إغلاق سياسية وزارة الزراعة والري تودع العاملين ببورتسودان إلى ولاية الخرطوم 2026/01/04الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: ولایة نهر النیل
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.