فريلاند تستقيل من المناصب الكندية بعد تعيينها مستشارة اقتصادية للرئيس الأوكراني
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أعلنت وزيرة المال والشؤون الخارجية السابقة في كندا، كريستيا فريلاند، الاثنين، استقالتها من مناصبها في كندا بعد تعيينها من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستشارة للتنمية الاقتصادية.
وقالت فريلاند، التي تنحدر من أصول أوكرانية وتولت منصب الممثلة الخاصة لكندا لإعادة إعمار أوكرانيا منذ سبتمبر الماضي، في تدوينة على منصة إكس: “تقع أوكرانيا في قلب النضال العالمي من أجل الديمقراطية، ويسعدني أن أسهم فيه طواعية كمستشارة اقتصادية للرئيس زيلينسكي”.
وأوضحت أنها بقبول هذا الدور غير المدفوع الأجر، ستترك منصبها كممثلة خاصة لرئيس الوزراء الكندي لإعادة إعمار أوكرانيا، وستستقيل أيضًا من مقعدها في البرلمان خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت فريلاند قد ترشحت قبل عام لخلافة جاستن ترودو كزعيمة للحزب الليبرالي ورئيسة للوزراء، لكنها خسرت أمام ترودو. وفي نهاية المطاف، انضمت إلى حكومته وشغلت عدة حقائب وزارية مهمة، منها وزيرة التجارة الدولية ووزيرة الخارجية ووزيرة المال، كما تولت منصب نائبة رئيس الوزراء، لتصبح أول امرأة تشغل حقيبة المال في كندا.
وعند إعلان تعيينها مستشارة اقتصادية، قال الرئيس زيلينسكي: “تتمتع كريستيا بخبرة كبيرة وتجربة واسعة في جذب الاستثمارات وتنفيذ تحولات اقتصادية. في هذه اللحظة، يجب على أوكرانيا تعزيز قدرتها على الصمود الداخلي من أجل تعافي البلاد إذا أسفرت الدبلوماسية عن نتائج سريعة، ولتعزيز دفاعنا إذا استغرق إنهاء الحرب وقتًا أطول”.
وتُعد فريلاند صحفية سابقة تبلغ من العمر 57 عامًا، ومتحدثة بعدة لغات منها الأوكرانية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والروسية، ولعبت دورًا محوريًا في المفاوضات التجارية خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولى لتوقيع اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.