قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب الحدود السعودية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ووفقا للتقارير، فإن هذه القاعدة العسكرية ستكون مخصصة للقوات الإسرائيلية، ومن المتوقع أن تستوعب أكثر من 800 جندي إسرائيلي، مما يعزز التواجد العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وتشير وسائل الإعلام إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون العسكري بين الإمارات و”إسرائيل”، خاصة بعد توقيع اتفاقات تطبيع العلاقات بين الجانبين في عام 2020.
وبحسب بعض التقارير، فإن القاعدة الجديدة ستوفر بنية تحتية متطورة تشمل منشآت سكنية، مراكز تدريب، بالإضافة إلى مرافق لدعم العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن هذا المشروع قد يكون له تداعيات كبيرة على الاستقرار الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالتوترات الحالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إضافة إلى ذلك، يشير البعض إلى أن هذه القاعدة قد تكون جزءا من استراتيجية أوسع للإمارات لتوسيع نطاق قوتها العسكرية والتعاون الدفاعي مع الكيان الصهيوني في إطار مصالحها الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.