تحرك الفوج الأول من قافلة المساعدات زاد العزة الـ110 من مصر إلى غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح من الجانب المصري، إن الفوج الأول من القافلة الـ 110 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» تحرك منذ قليل في طريقه من مصر إلى قطاع غزة، وذلك تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وأوضح قاسم، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، على قناة القاهرة الإخبارية أن عشرات بل مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية لا تزال مصطفّة في انتظار إشارة البدء للتدفق إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، مشيرا إلى أن الشاحنات تتوجه أولًا إلى منفذ العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، قبل انتقالها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها داخل القطاع.
وأضاف أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، التي تشمل السلال والمواد الغذائية، والمواد الإغاثية، إلى جانب المواد البترولية المختلفة.
كما رصدت كاميرا القاهرة الإخبارية اصطفاف عدد كبير من الشاحنات المحملة بالسولار والغاز الطبيعي والبنزين، فضلًا عن مساعدات إنسانية أخرى، في انتظار السماح لها بالعبور.
وأكد المراسل أن الفوج الأول من القافلة تحرك بالفعل باتجاه منفذ العوجة، على أن يتوجه لاحقًا إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ المساعدات الإغاثية والإنسانية المخصصة لقطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المساعدات زاد العزة غزة قطاع غزة الهلال الأحمر المصري
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.