#سواليف

أثار تسليم #مستشفى #تركي #جثمانين بالخطأ لعائلتين مختلفتين موجة من #الغضب، خاصة بعد إرسال أحدهما إلى ألمانيا.

وبحسب وسائل إعلام تركية، توفي مواطن ألماني ومواطنة تركية في نفس اليوم بمستشفى ديديم الحكومي في ولاية أيدين، فنقلت جثتاهما إلى مشرحة المستشفى. واندلعت ادعاءات تشير إلى حدوث خلط بين جثتي الألمانية ديراهيا مانه هيفمان (81 عاما) والتركية فكرية تونة (76 عاما) اللتين توفيتا نتيجة أزمة قلبية.

وحسب الادعاءات، فقد تسلم أقارب فكرية تونة الجثة أولا بعد إتمام الإجراءات ودفنوها. وعندما حضرت عائلة المواطنة الألمانية لاستلام جثتها لاحظوا أن الجثة ليست لهم، فأبلغوا المستشفى. وبعد التحقيق تأكد خلط الجثتين.

مقالات ذات صلة السعودية تعدم أردنيين 2026/01/06

فتقدمت العائلة الألمانية بشكوى ضد إدارة المستشفى. وبعد اكتشاف الخطأ اتصل مسؤولو #المستشفى بعائلة التركية وأخبروهم بدفن الجثة الخاطئة وضرورة فتح القبر. ووافقت عائلة فكرية تونة على فتح القبر، ثم سلمت الجثتان إلى عائلتيهما الصحيحتين.

وأدى الحادث إلى فتح نيابة ديديم الجمهورية تحقيقا في الواقعة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مستشفى تركي جثمانين الغضب المستشفى

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف جنسية المدرب الأقرب لقيادة الأهلي
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • محافظ الشرقية يُتابع انتظام الخدمات المقدمة للمترددين على مستشفى أبو كبير المركزي
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء