احذر السوشيال ميديا.. طبيب يحذر من خطورة استشارات المواقع على صحتك
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء، في لقاء مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن ما يحدث حاليًا على وسائل التواصل الاجتماعي من فوضى طبية يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة الناس.
. لا تتجاهليها
وأوضح رشوان أن العديد من الأشخاص يختصون في تقديم نصائح طبية في مجالات لا يمتلكون فيها تخصصًا، وهو ما يعرض الناس للمعلومات المغلوطة ويزيد من المشاكل الصحية.
وأوضح رشوان أن التدخين يعد السبب الرئيسي للعديد من الأمراض الباطنية والصدرية والأورام، حيث أكد أن حوالي 90% من هذه الأمراض مرتبطة بتدخين السجائر. وأشار إلى أن العديد من الآراء التي يتم تداولها عن التدخين على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فكرة "نفس داخل ونفس خارج"، تعتبر مغلوطة وغير علمية، حيث وصف هذه التصريحات بأنها "خرافات" وغير صحيحة.
كما شدد رشوان على أن أضرار التدخين كبيرة جدًا، مشيرًا إلى أن شركات التبغ نفسها أقرت بخطورة هذه العادة، وأن المدخنين يعانون من صعوبة في القيام بمجهود بدني بسيط. وأضاف أن الفرق بين المدخن وغير المدخن في القدرة على تحمل المجهود البدني واضح جدًا.
و دعا الدكتور أيمن رشوان إلى ضرورة احترام التخصصات الطبية على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن الأطباء يجب أن يلتزموا بتقديم المعلومات الطبية في إطار تخصصاتهم فقط، وعدم الخوض في مجالات لا يمتلكون فيها المعرفة الكافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خطورة السوشيال ميديا أضرار السوشيال ميديا السوشیال میدیا
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.